قصيدة
عسل
عبد الولي الشميرى · قافيتها ل · 20 بيتاً
- أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ؟ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْ
- سأَموتُ مِن ظَمَإٍ إذا لم تَرْحَميقَلْبًا تَحَطَّمَ في هَواكِ وما وَصَلْ
- أنتِ الحَياةُ، جَمالُها وسُرُورُهاولَأَنتِ في عَيني الثُّرَيَّا والزُّحَلْ
- يا كُلَّ أحلامي وسِرَّ سعادتيفي البحرِ في الوادي على رأسِ الجَبَلْ
- أنا ما رَكِبْتُ البَحرَ يومًا هائِجًاإلّا إليكِ وأنتِ بَحْري والرَّمَلْ
- والكاملُ المَجزوءُ يَزهو عندماسَخَّرتُه لِهَواكِ أشرقَ واكتَملْ
- في نَظْرَةٍ مَجنونةٍ بِعُجَالةٍصَوَّبْتِ سَهمًا في الفُؤادِ له قَتَلْ
- فُضِحَ الهوى لمّا سَفَحْتُ مَدامعيوالدَّمعُ يَفْضَحُ مَنْ يُحِبُّ مَدى الأَزَلْ
- أصبَحْتِ في حُلُمي الأَنيسَ وفي دَميجَمْرًا تَوَقَّدَ بِالمَحَبَّةِ واشتعلْ
- قَدَّسْتُ في خَدَّيْكِ مَعبودَ الهوىورأيتُ كيف اللهُ أبدعَ في المُقَلْ
- إنّي ذَبَحْتُ الصَّبْرَ فِيكِ وطالماحُبٌّ، تَفَجَّرَ عندما فَقَدَ الأمَلْ
- إن كانَ حُبُّكِ زَلَّةً وجريمةًيا حَبَّذا تلكَ الجرائمُ والزَّلَلْ
- إنِّي أَسِيرُكِ صائِمًا أو مُفْطِرًاحَدَّثْتُ أهلي والأَواخرَ والأُوَلْ
- ماذا يُقالُ إذا سَكِرْتُ صَبابةًوثَمِلْتُ؟ ما أَحلى الصَّبابةَ والثَّمَلْ
- فَسَلي، وقد حَدَّثْتُ عَنْكِ دَفاتِرِيوحُروفَ أقلامي وجامعةَ الدُّوَلْ
- وأكادُ أَصْرُخُ في المنابرِ كُلِّهاباسْمِي واسمك لا أَكِلُّ ولا أَمَلّ
- ضاقَتْ بِيَ العَبَراتُ عِندَ فِراقِكُمْوذَهَبْتُ أَخْلِطُ بالرِّثاءِ مع الغَزَلْ
- ورأيتُ أوراقَ الحريرِ تَغارُ مِنخَدَّيْكِ والعَينانِ يَقْتُلُها الخَجَلْ
- فإذا أَذِنْتِ بِضَمَّةٍ فَكأنَّمافَرَّجْتِ غَمًّا لا أُطِيقُ له ثِقَلْ
- وإذا أَبَيْتِ فقد أَموتُ، وتَنْدِميأَبَدًا، ولكنْ ليسَ بعد الموتِ حَلّْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.