قصيدة
زبانية الهوى
عبد الولي الشميرى · قافيتها غير موسومة · 7 أبيات
- قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ:تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ
- عُدْ قبلَ أن يَدري زَبانِيَةُ الهَوىفعليكَ هذا اللَّيلَ قَلْبِيَ واجِفُ
- حَولي وحَوْلَكَ أَعْيُنٌ وعَواذلٌوبُروقُ حِقْدٍ أَسودٍ، وعواصفُ
- قلتُ: الحَياةُ مع العواذلِ والهوىتَحْلو، وأنتِ مِنَ العواذلِ خائِفَةْ
- أنا طائفيٌّ، كلُّ مُرْتَكِبِي الهَوىقَومي، ومالكة القلوبِ العاطِفَةْ
- فدَعِي العُيونَ وحِقْدَها، ولَرُبَّماعَمِيَتْ، وجاءت للعواذلِ عاصِفَةْ
- دِيني ودِينُكِ أُلْفَةٌ ومَحَبَّةٌوحديقةٌ فوقَ الحدائقِ وارفةْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.