قصيدة
أشتات
عبد الولي الشميرى · قافيتها م · 16 بيتاً
- أنا، والقَصيدةُ، والحَبيبةُ، والقَلَمْوصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْ
- وهُمُومُ عُمْرٍ مُزِّقَتْ أوقاتُهبينَ التَّفاؤُلِ، والمخاوفِ، والنَّدَمْ
- والهاتفُ المَلْعُونُ حيثُ أكونُيَتْبَعُني، ويَعْزِفُ كُلَّ ثانيةٍ رَقَمْ
- هذا يَرِنُّ، وذي رسائِلُها تُعاتِبُ،أو تُهَدِّدُ بالقَطِيعةِ والنَّدَمْ
- وأنا، وأُذنايَ اللَّتانِتُهَدِّداني بِالتَّجَمُّدِ والصَّمَمْ
- والقادمونَ معَ الصَّباحِ أَعُدُّهُمْخمسينَ مُحتارِينَ في خَمسينَ هَمّ
- والجَدولُ الزَّمَنِيُّ في ساعاتِهِكم نَدْوَةٍ سأَرودُ، كم وَعْدٍ، وكمْ
- وجَميعُ أوراقي وكلُّ دفاتريغَضْبى، تُعاتِبُني كَخِلٍّ مُتَّهَمْ
- فمتى ستَكْتُبُ ذا المَقالَ لناشرٍ؟ومتى سَتُكمِلُ ذي القصيدةَ والنَّغَمْ؟
- والزَّوجةُ الحَمقاءُ معظم وقتهاتبكي، وتَسْلَخُني عِتاباتٍ وذَمّْ
- وتَجُوسُ حولَ حِمى الرَّسائلِواتّصالاتِ النّواعمِ والتَّتَبُّعِ في نَهَمْ
- ورسائلٌ عَتْبَى؛ لأنّكَ غِبتَ عنسَفَرٍ لِمُؤتَمَرٍ، ولم تَحْضُرْ ولمْ
- والطّالباتُ حديثَ وُدِّكَ ساعةًمِائةٌ تُحَطِّمُهُنَّ أحزانُ السَّأَمْ
- والعاشقاتُ حَدِيثكَ العَذْبَ الّذيعَوَّدْتَهُنَّ عليه في حُزنٍ وغَمّْ
- أين الحياةُ لشاعرٍ ولعاشقٍيَصِلُ الصَّباحَ إلى الصّباحِ ولم يَنَمْ؟
- فمتى سَتَجْنَحُ لِلصَّبابةِ والهَوى؟!ولأيِّ عينٍ تَنْتَشِي ولأيِّ فَمْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.