قصيدة
الربيع والشعر
عبدالله البردوني · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- وافاك مجتمع البلاد فرنموصبا إليك مسبحاً ومتمتما
- وتدافعت(صنعاء) إليك كأنهحسناء مغرمة تغازل مغرما
- وهفت إليك كأنها مسحورةملتاعة الأعصاب ملهبة الدما
- ورأت ولي العهد فازدانت بهفكأنها قبس يسيل تضرما
- وترقصت ربواتها الفرحى كمرقصت على الأفلاك أقمار السما
- لقيت ولي العهد دنياها كملقي العطشان الجدول المترنما
- وصبت نواحيها وجن جنونهفرحاً وكاد الصمت أن يتكلما
- وتجاذبتك هضابها وسهولهشغفاً كما جذب الفقير الدرهما
- نظرت بنور البدر فجر حياتهورأت به الأمل الحبيب مجسما
- بدر مطالعة القلوب ونورهيوحي إلى الأوطان أن تتقدما
- فكأنه فجر يفيض أشعةجذلاً وفردوس يفيض تبسما
- وكأنه وهج إلهي السنومنابر تمحو دياجير العمى!
- وكأنه بفم الربيع نشيدهخضراء نقشها الصباح ونمنما
- وروى فم التاريخ سحر جمالهفكراً مجنحة ووحياً محكما
- وكأنه قلب يذوب تأوهللبائسين ويستفيض ترحما
- فإذا رأى متألماً شاهدتهمتوجعاً مما به متألما
- حتى تراه لكل عين ماسحعبراتها ولكل جرح بلسما
- وأحق أبناء البسيطة بالعلمن شارك العاني وآسى المعدما
- وأذل أهل الأرض قلباً من رأىعبث الظلوم وذل عنه وأحجما
- وإذا تسامى الظلم طاطأ رأسهمتهيباً وكفاه أن يتظلما
- أمحمد من أنت؟ أنت عدالةوصبابة حرى بأحشاء الحمى
- وعواطف تندى وإنسانيةعصما توشحت السمو الأعصما
- ولدتك آفاق المعالي والعلشعلا كما تلد السماء الأنجما
- غناك شعري والربيع وصفوهأهدى إليك زهوره والعندما
- حياك ميلاد الربيع بطيبهوشدتك أشعاري نشيداً ملهما
- فاسلم تقبلك القلوب وترتومن فيض بهجتك الأمني والظلما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.