قصيدة
يوم المعاد
عبدالله البردوني · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- يا أخي يا ابن الفدى فيما التماديو فلسطين تنادي و تنادي ؟
- ضجّت المعركة الحمرا … فقم:نلتهب ..ز فالنور من نار الجهاد
- و دعا داعي الفدى فلنحترقفي الوغى ، أو يحترق فيها الأعادي
- ***يا أخي يا ابن فلسطين التي
- لم تزل تدعوك من خلف الحدادعد إليها , لا تقل : لم تقترب
- يوم عودي قل : أنا " يوم المعاد "عد و نصر العرب يحدوك و قل :
- هذه قافلتي و النصر حاديعد إليها رافع الرأس و قل :
- هذه داري ، هنا مائي وزاديو هنا كرمي ، هنا مزرعتي
- و هنا آثار زرعي و حصاديو هنا ناغيت أمّي و أبي
- و هنا أشعلت بالنور اعتقاديهذه مدفأتي أعرفها
- لم تزل فيها بقايا من رمادو هنا مهدي ، هنا قبر أبي
- وهنا حقلي و ميدان جياديهذه أرضي لها تضحيتي
- و غرامي و لها وهج اتّقاديها هنا كنت أماشي إخوتي
- و أحيّي ها هن أهل وداديهذه الأرض درجنا فوقها
- و تحدّينا بها أعدى العواديو غرسناها سلاحا و فدى
- و نصبنا عزمنا في كلّ واديو كتبنا بالدّما تاريخنا
- ودما قوم الهدى أسنى مدادهكذا قل : يا ابن " عكّا " ثمّ قل :
- ها هنا ميدان ثاري و جلادييا أخي يا ابن فلسطين انطلق
- عاصفا وارم العدى خلف البعادسر بنا نسحق بأرضي عصبة
- فرّقت بين بلادي و بلاديقل : " لحيفا " استقبلي عودتنا
- وابشري ها نحن في درب المعادو اخبري كيف تشهّتنا الربى
- أفصحي كم سألت عنّا النوادي !قل : لإسرائيل يا حلم الكرى
- زعزعت عودتنا حلم الرقادخاب " بلفور " و خابت يده
- خيبة التجّار في سوق الكسادلم يسع ، لا لم يسع شعب أنا
- قلبه و هو فؤاد في فؤاديقل : " بلفور " تلاقت في الفدى
- أمّة العرب و هبّت للتفادي***
- وحّد الدرب خطانا و التقتأمّتي في وحدة أو في اتّحاد
- عندما قلنا : اتّحدنا في الهوىقالت الدنيا لنا : هاكم قيادي
- و مضينا أمّة تزجي الهدىأينما سارت و تهدجي كلّ عادي .
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.