قصيدة
دعاني من ذكر السقام دعانيا
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ا · 37 بيتاً
- دَعَانِيَ مِن ذكرِ السًّقام دَعانيَاوهَاتِ اسقِني كأسَ المَسَّرةِ صافِيا
- وكَرِّر على سَمعِي أَناشيدَ أُنسِهمَثالِثُها في لَحنِها والمثَانِيا
- فَهذي أُوَبقاتُ السُّرورِ تَراجَعتودَوما اُوَيقاتُ السُّرور كمَا هِيَا
- نَعم غَشِىَ البدرُ السِّرارُ هُنيهةًوهَاهو بدرُ التَّمِّ قد لاَح ضَاويا
- وما كَان قلبُ الخَافِقينِ بخافِقٍسِوى لحظةٍ من بعدِها صَار هَادِيا
- قدِ ابتلَّ طرفُ المجدِ والجودِ والعُلاَوما ابتلَّ حتَّى صار يضحَكُ عَاليا
- ومَا اكتأبت منا القُلوبُ سِوى لكَىيكُونَ سرورٌ للكَآبةِ تَالِيا
- وإِن عَبَسَت منا الوُجوهُ فإِنمالِيُضحى بها نورُ التهلُّلِ باديَا
- تَنَهُّدُ مَحزونٍ ورَجعُ تَنَهُّدٍبفرطِ سُرورٍ عادَ في القلبِ هَاويا
- فيا شاديا يشدو بنَيلِ مُنَائِياأعِدهُ علَى الأسمَاع حُيِّيتَ شَاديا
- فها وَجهُ مولاَنا التِّهامى مُشرِقٌوَحَسبُ الورَى إشراقُ وجهِ التَّهاميا
- وأضحَى رجاءُ العالمينَ مُحقَّقاوقبلَ رجاءِ العالمِين رجَائِيا
- وليسَ عَجِيبا أن عُبَيدٌ مُمَلَّكٌتَذكَّرَهُ مولاَهُ مولَى المَوَالِيا
- نَعم كلُّ ما في الأمرِ مِن عجَبٍ إذابَدا لكُمُ واللهِ ما قَد بَدا لِيا
- تَذَكَّرَهُ من دُون ما ألمٌ بهفكانَ حَبيبا عندَ ربِّه غَاليا
- وكانَ به بَراًّ شَفوقاً لأنَّهبخُلُقِهِ ذو بِرِّ شَفوقٍ مُوَاسيا
- وللهِ في هَذا الوُجودِ ظَوّاهِرٌوللِه في هَذا الوُجودِ خَوافِيا
- ألاَ انظُر وُفودَ التَّهنئاتِ تلاَحقَتحَواضِرها من مَغربٍ وبَواديا
- أتوا كقِلاَصٍ في الفِجَاجِ تَواخَذتيحثُّهمُ قلبٌ لهم صار حَادِيا
- فَمِن ناطِقٍ بالحمدِ يَشكُرُ ربَّهُوآخَرَ يرجُوه وآخر دَاعيا
- ويلقَونَ قبلَ النُّطق من بِشر وَجهِهدَليلا على شُكرِ العَواطِف كَافيا
- وقد جَاء سُلطانُ البلادِ مُهنِّئاًوكانت تَهانيه أعزَّ التَّهانِيا
- أتاهُ يُحَيِّي الودَّ فيه مُبَرهِناعلَى أنَّ ذاك الودَّ يزدادُ نامِيا
- فشُكراً لِهَاتيكِ الشَّمائِل والنُّهَىوأكرِم بِهَاتيك المَبادي مَبَادِيا
- تَباركَ مَن أولَى التهامَى رُتبَةًعلى النَّجمِ تسمُو وهوَ في القلبِ ثَاويا
- إذا نحنُ أثنينَا عليه فإِنَّمانُحيِّي به جِيدَ العُلاَ والمعَاليا
- ورُوحاً لها رَوحُ العَبير تأرُّحاًومِن نَسمةٍ هبَّت أرقَّ حَواشِيا
- وكُنتُ أقولُ الرُّوحُ مني فِداؤُهُولكنَّ رُوحي ما عرَفتُ القَوافيَا
- فلولا أَمانٌ في مُحَيَّاهُ إِن سَطاعَليَّ زَمانِي ما عَرفتُ القَوافيا
- ولولاَه طلَّقتُ القريضَ ولم أعُدلِقولِهِ إِلاَّ شاكِيا مِن زمَانِيا
- ولا سيَما مَن يَجهلُون مكَانَهلَدَّى ولَم يَدرُوا لَديه مَكَانِيا
- ألاَ سُبَّةً للجاهلين وضِلَّةًلِسَعيهُمُ يرجونَ منه ابتِعَاديَا
- وما لَهُمُ ثَأرٌ علىَّ وإن يكُنفَوَالله ما أدريه مُذ كنتُ دَارِيا
- إذا كَان فقرُ الحبِّ ذنبِي لَديهِمُفما ضَرَّهم إن كنتُ بِالفَقرِ راضِيا
- وفَقرُ نفُوسٍ لو هُمُ يعلَمُونَهبِحقٍّ لَدام الطَّرفُ منهُمُ دامِيا
- إلَهي أنا راضٍ بِحَالي وشَاكرٌلِنُعمَاكَ هذِي عن رِضَائي بِحَاليا
- وما طِلبِتي إلا التِّهامِي تُديمُهُوتُبقِيه لي ما دام جُودُكَ باقِيَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.