قصيدة
ألقلب من حذر النوى ملآن
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ن · 20 بيتاً
- أَلقلبُ من حَذَرِ النَّوى مَلآنُوَالصَّبرُ مِن فَرطِ الهَوى وَهنانُ
- قَد كَان يُمكِنُني أُكَاتِمُكَ الهَوىلو صَحَّ من أهلِ الهَوى كِتمَانُ
- فَالحُبُّ يُخفِيهِ المُحِبُّ عنِ الوَرىمَا لَم يَقُم في وَجهِهِ بُرهَانُ
- حَانَ الفِرَاقُ أَبا الحُسينِ فَأسعَدتجَفني الدُّمُوعُ وَخانَني السُّلوَانُ
- كُنَّا وَكُنتم وَالزَّمَانُ صَفَت لناأَوقَاتُه وحَسودُنا غَيظَانُ
- والآن قَطَّبَ وَجهَهُ الدهرُ الخَؤونُ ومِن قَديمٍ دهرُنا خَوَّانُ
- فَتغيَّرت أوقَاتُنا وَمَنِ الَّذيتَصفو لَه الأَوقَاتُ والأزمانُ
- لاَ تَعتَقد صَفواً يَدومُ لأهلِهِذِهنُ اللَّبِيبِ عَنِ المُحَالِ يُصَانُ
- هلا وَقفتَ إِلى مُحبٍّ ريثَمايَشكُو الجَوى فَتُخَفَّفُ الأحزَانُ
- يَرجُو السُّلُوَّ لِمَا بِهِ مِن لَوعَةٍلَو كَانُ يُوجدُ عندكم سُلوَانُ
- وَإِذَا أسَرَّ هَوَاهُ يُعلِنُهُ الأسَىهَل يَستَوِي الإسرَارُ وَالإعلاَنُ
- فُجِعَت بِكَ القُرَّاءُ والكُبَرَاءُ والأُمَرَاءُ وَالوُزَرَاءُ والسُّلطَانُ
- وَتَرَكتَ بَعدَكَ يا عليُّ مَآثِراًبِبَقَائها تَتَكَفَّلُ الأزمَانُ
- هذي السَّعادةُ كُلَّمَا دبَّجتَهافُتِنَت بِسِحرِ بَيَانِها الأَذهانُ
- كَم مِن مَقَالاَتٍ بها نَمَّقتَهافَتنافَسَت بِحَديثِها الرُّكبَانُ
- أبقَيتَهَا أثَراً لإخوانِ الصَّفَاتَصبُو لَهمُ إن هَاجَتِ الأشجَانُ
- وَالكَاتبُ الفَنَّانُ مَنَ قالَ البَيانُ له لأنتَ الكَاتِبُ الفَنَّانُ
- أوَ حِينَ أعجَلكَ الطَّبيبُ عَنِ الذَّهابِ إلى رُبُوعٍ بِالرُّبى تَزدَانُ
- أسرَعتَ مُمتَثِلاً بِغَيرِ تَهَاوُنٍإنَّ الطَّبِيبَ تَخافُهُ الأَبدَانُ
- أو هَزَّكُم شَوقٌ لها أم هَزَّهاشَوقٌ إِليكَ وَرَحمَةٌ وَحَنَانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.