قصيدة
لله يوم حفه عيدان
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ن · 16 بيتاً
- لِلَّهِ يَومٌ حَفَّهُ عِيدَانِفَأتَى لأُنسِ النَّفسِ كالعُنوَانِ
- عِيدَانِ مُصطَحِبَانِ رَمزُ تَآلُفٍوتَحَالفٍ عِيدانِ مُصطَحبانِ
- يَومٌ به احتفلت رِجَالُ حُكُومةٍفَأتَاهُ مِن قَاصٍ وكَم مِن دَانِ
- فتَشَرَّفت بِلِقَائِهِ العُظَمَاءُ وَالننُبلاء والأَعيَانُ مِن أعيَانِ
- وَالكُلُّ مُغتَبِطٌ ومُنبَسِطٌ بِمَالاَقَى فباءَ بِغَايةِ الشُكرانِ
- لِلَّهِ من يَومٍ سُرورٌ كُلُّهُفَغُدُوُّهُ وَرَوَاحُهُ سِيَّانِ
- أَوَ لَيسَ يُختَمُ بِالسُّرُورِ مَسَاءُ يَومٍ سُرَّ فيه جَلاَلَةُ السُّلطَانِ
- مَلِكٌ بِسَاحَتِهِ المَعالي خَيَّمَتوَالمَجدُ فيها مُرسِلٌ لِعِنانِ
- مَلِكٌ تَبَوَّأ مِن قُلوبِ رَعِيَّةٍعَرشاً مَتيناً ثَابتَ الأركَانِ
- سَكَنَ السُّهَا لكن دَنا بِخِلالِهِمِن قَلبِنا حتى ثَوى بِجَنَانِ
- فمَضاءُ عَزمِهِ في لًيونَةٍ خُلقِهِكَرُواءِ إِفرَندٍ وحِدِّ يَمانِ
- بينَ التَّحالُفِ والتَّخالُفِ نُقطَةٌكَم نُقطَةٍ نَدَّت عَنِ الاَذهَانِ
- فَبِعَهدِهِ تِلكَ المعاهِدُ أشرَقَتوأضَاءَ نُورُ العِلم والعِرفَانِ
- أللَّهُ يُجزِيهِ بما هو أهلُهُمِن فائقِ الإنعامِ وَالإحسَانِ
- ووليُّ عَهدِهِ مَن به قَد قَرَّ طَرفُهُ دَامَ مَمدوحاً بِكُلِّ لِسَانِ
- أعمالُهُ وخِلالُهُ وخِصَالُهُمَحفُوفةٌ بِعِنايةِ الرَّحمانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.