قصيدة
في ذمة المولى العلى الشان
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- في ذِمَّةِ المَولى العَلِىِّ الشَّانِنَم يا فَقيدَ العِلمِ والعٍرفانِ
- قَضَيتَ في الطَّاعاتِ عُمرَك كُلَّهلا طاعةٌ كَالعِلمِ والقُرآنِ
- إِنَّا وقوفٌ حولَ قَبرِكَ خُشَّعٌنَبكي عليكَ بِمَدمَعٍ هَتَّانِ
- نَبكيكَ بل نَبكِي الفضيلَةَ والفَضيلةُ كلُّها في طاعةِ الرَّحمانِ
- بَعدَ السُّباعِي أَنجَبَت مُرَّاكِشٌعَربِيَّها العلاَّمةَ الرَّحمانِ
- فأضافَ لِلتَّقوى ولِلفَتوى نَزاهةَ شِرعَةِ الإسلامِ والإِيمانِ
- وَبقيَتَ مُعتَكِفاً على درسِ العُلومِ وبَيِّها في الشَّيبِ والشُّبَّانِ
- ثُمَّ اعتصمتَ بِحَبلِ رَبِّكَ مُوقِناًأنَّ الجَزَاءَ يَكونُ بِالرِّضوانِ
- ما طالَ نَزعُ الموتِ فيك ثَلاثَةًإلاَّ لِتَخرُجَ طاهِرَ الجُثمانِ
- فَلَئِن تَغِيبُ عَنَ أعيُنٍ ونَواظِرٍفَلأَنتَ مَذكورٌ بِكُلِّ مَكانِ
- ولأنتَ في كُلِّ القُلوبِ مُخَلَّدٌولأَنتَ مَمدوحٌ بِكُلِّ مَكانِ
- حَمَلوكَ فوقَ رُؤوسهم وَبَكَوا عليكَ وذاكَ جُهدُ أَحِبَّةٍ خِلاَّنِ
- أسَفي على شَيخِ الجَماعةِ ذاهِباًعَنَّا ذَهابَ الرُّوحِ مِن أبدانِ
- فَقُلوبُنا مُلِئَت عليه كَآبةًوعُيُونُنا رَيَّانَةُ الأَجفانِ
- فَلتَكشِفوا لي مَرَّةً عَن وَجهِهِحتى أراهُ ثانياً ويَراني
- هلاَّ غَسَلتُم بِالمَدامع جِسمَهُفَالدَّمعُ للإِخلاصِ كالعُنوانِ
- بالأَمسِ كانَ لنا سِراحاً نَيِّراًواليومَ يَخبو النُّورُ في الأكفانِ
- هذي هىَ الدُّنيا وهذا حَالُهااَلموتُ غايةُ كُلِّ حَيٍّ فانِ
- مولاي يا مَن فَضلُهُ عَمَّ الورَىاُسكُب عليهِ سَحائِبَ الغُفرانِ
- واسمَح لنا يا من لِعَفوِكَ نَرتَجِيبِجِوارِهِ في جَنَّةِ الرِّضوانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.