قصيدة
يا دار نلت العز والتكريما
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ا · 18 بيتاً
- يا دارُ نِلتِ العِزَّ والتَّكريماوغدَا مَقامُكِ في الدِيارِ عَظيما
- قد كنتِ داراً لامرِئٍ مُترئِّسٍلا يعرِف التَّحليلَ والتَّحريما
- سَلبَ النُّفوسَ مَتاعَها وحياتَهاوأنالَهَا التَّعذيبَ والتَّاليمَا
- حتى أتاحَ لكِ الإلهُ سعادةًإذ صرتِ لِلمسعودِ إبراهيما
- وأنالَ وجهَك بهجةً ولَطالماقد كانَ بالظُّلم الذَّميمِ دميما
- عُوِّضتِ عن ذاكَ الظَّلومِ مُرابِطاًمُتَحَيِّزاً لِلمَكرُماتِ كَريما
- حرا خَبيراً بالأُمورِ مُهَذَّباًمُتَأَدِّباً رحبَ الجَبينِ فَهيما
- وهبَ الإلهُ له فُؤاداً نَيِّراًمن كلِّ أدواءِ القُلوبِ سَليما
- شهماً له في العلمِ حظٌّ وافرٌأدنى له المنثورَ والمنظوما
- وأنالَه بينَ الرِّجالِ محبَّةًفتراهُ لِلقومِ الكِرام حَميما
- يا دارُ يَهنيكِ الذي قد نِلتِ منعزِّ ويُمنٍ لا يزالُ مُقيما
- وحُبِيتِ من أثَرِ الظَّلومِ طهارةًلما أحَلَّ اللهُ فِيكِ حَكيما
- وغدوتِ من بعدِ الدُّثورِ جَديدةًومُنحتِ من بعدِ الِّفاء نَعيما
- صدَقَ الذي قد قالَ إنَّ الحَظَّ لايُعطى بكُلٍّ الحَالتينِ لُزوما
- يَعودُ الفتى أغنى الوَرى ولَطالَماقد باتَ مَنفوضَ الجِراب عَديما
- وكُسيتِ في حُلَلِ المَلاحةِ حًلَّةًزَهراءَ غَادَرَتِ الحَسودَ كَليما
- وإليكِ قد عادَ الشبابُ مُلاطِفاًوَتَرحَّلَ الهَرَمُ العنيفُ رَغيما
- وإليكَ إبراهيمُ تَهنِئَةً كمابَعَثَ الصباحُ منَ الرياضِ نَسيما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.