قصيدة
يا جلال العصر علما
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- يا جلالَ العَصرِ عِلماَوَجمالَ العصر حِلما
- يا أبَا بكرٍ وَمَن مِثلُ أبي بَكرٍ مُسَمَّى
- إن يَفُق غيرَه نَثراًمثلُ ما فاقَه نَظما
- فلقد فاقَه عِلماًولقد فاقَهُ فَهمَا
- سيدي يشكو إليكُممنكمُ خِدنٌ مُعَمَّى
- قد لَقاكُم ولِقاكُمبمُناهُ يَتَسَمَّى
- ثمَّ مُذ فارَقتُموهُلم يَذُق للنَّومِ طَعما
- ومُناه لَثمُ أكواسٍ مِنَ آدابكَ لَثما
- تَتَعاطاني منَ انواعِها ما يُرشَفُ ظَلمَا
- علَّ أن تُجنوهُ ما لميَكُ قد يُدرِكُ شَمَّا
- لا سوى ذلكَ يَرجولا أرى في ذَاكَ وَصما
- فَغَدا يُتحِمُ الأخطارَ إحجاماً وقُدما
- ليس بِالشَّاعرِ يَستَندي أكُفَّ الناسِ لُؤما
- فإذا ما مَنَحوهُفهزُ السادةُ قِدما
- وإذا هُم حَرَموهُملأَ الآفاقَ شَتما
- ليس مِن ذا الصنفِ بل يَدعونَه الشَّهمَ الأشَمَّا
- حلَّ في بابكمُ واسمَهُ للبَوَّابِ سَمَّى
- قد أعارَ السَّمعَ منيبعد لِينِ القولِ صَرما
- فتَوَلَّى أخرَس النُّطقِ أصَمَّ السَّمعِ أعمى
- وفضاءُ الأرضِ في عينِه كالدِّرهَمِ غَمَّا
- آسفاً مما لَقاهُعاضِضاً كَفَّهُ نَدما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.