قصيدة
قد رمت وصفك وهو شيء يلزم
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها م · 24 بيتاً
- قد رُمتُ وصفَكَ وهوَ شيءٌ يَلزَمُفي أيِّ قافِيةٍ وبحرٍ َأنظِمُ
- وبأيِّ معنىً يا تُرى أصِفُ الذيفي الوصفِ من كلِّ المَعاني أعظَمُ
- أيخونُني اليومَ القريض وإنَّنيربُّ القريضِ وفي القَوافي أحكُمُ
- كلا وحقِّكَ لا يَكونُ وهذهأوصافُكَ الحُسنى بها أتَرَنَّمُ
- إن المَحاسنَ وهيَ فيكَ سَجيةٌلَهِيَ السِّوارُ وأنتَ منها المِعصَمُ
- يا أيها اباشا التهامي مَن غدالِمَقامِهِ في العالَمينَ تَقَدُّمُ
- إشتاقكَ الحَرمُ الشَّريفُ ورُكنُهُواشتاقَ طَلعَتكَ الحَطيمُ وزَمزمُ
- ودعاكَ جَدُّكَ فاستَمَعتَ نِداءَهُحيناً وقلبُكَ بالتَّحَرُّقِ مُفعَمُ
- ألقلبُ يَدمَعُ والتَّشوُّقُ جاذِبٌوالدمعُ من فرطِ الصَّبابة يَسجُمُ
- كم مَوسِم للحَجِّ مرَّ وإنمابك جَرَّ ذيلَ الفَخرِ هذا المَوسِمُ
- يا ليتَ أني كنتُ ثمَّةَ حاضراًوأرَى بعيني البَدرَ حولَهُ أنجُمُ
- ومُناهُ يُرسِلُني أمامَهُ سيديوأنا الخديمُ الشاعرُ المتُكلِّمُ
- إنَّ العظيمَ إذا تَوَلَّى وِجهةًلا بدَّ مِن عبدٍ له يَتَقَدَّمُ
- هو حاضرٌ إن كان نادى باسمِهِأولا فإنَّ عظيمَ أجرِهِ يَغنَمُ
- وليَعفُ مولانا ويصفَحُ إن أكُنأقدَمتُ عما كنتُ عنه أُحجِمُ
- ما ذاك إلا أنني مُتَحَقِّقٌأنَّ الحليمَ وإن تَغَيَّرَ يَحلُمُ
- والله لولا أنني مِن بَعدِكمأبقى كَثَكلى قلبُها يَتألَّمُ
- وتضيقُ بي الدنيا ورَحبُ فَضائِهاوالنورُ في عَينىَّ منها يُظلِمُ
- وأبيتُ في كَمَدٍ يُقطِّعُ مُهجتيإن أنتمُ عن مُقلَتي قد غِبتُم
- ما كنتُ أطلبُ ما أنا به جاهلٌهل سَوف أندَمُ عنه أم لا أندَمُ
- لكن رجائي فيكَ يغلِبُ دائماًخَوفي لِسَطوَتِكَ الَّتي هِيَ أَعظَمُ
- فَلتَبقَ عَن فعل الجَميل مُثابِراًفمِنَ الجميلِ وفِعلهِ لا تَسأَمُ
- وعِدنَ بذاكُ ولو لِعامٍ مُقبِلٍفإذا تعِد لا شَكَّ أنِّىَ مُحرِمُ
- وذهبتَ في كَنَفِ الإلهِ يَحُفُّكُموجناحُ حِفظِهِ في الإيابِ مُخَيِّمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.