قصيدة
بمكتبة ابن زيدان حللت
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ت · 11 بيتاً
- بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُوطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُ
- فخامَرَني سرورٌ وابتهاجٌوإعجابٌ بها حتى ذَهِلتُ
- وصَلتُ بها إلى أمَلٍ كبيرٍولولاها إليه ما وصَلتُ
- فآمالي أرى آثارَ مَجدٍلِقَومي إذ بمجدهِمُ شُغِلتُ
- ظفِرتُ بها بِيَنبوعِ زُلالٍبِمَورِدِه نَهلتُ كما عَللتُ
- وأبصرتُ العجائِبَ ناطقاتٍبِعَجزي إن وصَفتُ فما فَعلتُ
- ولا عَجبٌ فصاحِبُها المُفَدَّىفَريدُ العَصرِ إن عَنه سُئِلتُ
- وبحرٌ زاخرٌ بالعِلم حيناًوحيناً بالنَّوالِ ومنهُ نِلتُ
- وخُلقٌ فاوحَ الأزهارَ نَشراًجُعِلتُ فِداهُ مِن خُلُقٍ جُعِلتُ
- نَعِمتُ بِقُربشه زمناً طويلاًفكيفَ أكونُ إن عنه ارتَحلتُ
- سَأذهبُ مُرغَماً عنه صباحاًوفي سفري على اللهِ اتَّكَلتُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.