قصيدة
دمت للفن ودام الفن لك
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ك · 18 بيتاً
- دُمتَ لِلفَنِّ ودامَ الفَنُّ لَكشاكراً في كُلِّ حينٍ عَمَلك
- بكَ يا ما أجملَ الفَنَّ وبالفَنِّ أيضا أنتَ يا ما أجمَلَك
- فتنةَ المشرقِ سُبحانَ الذيفتنةَ المغربِ أيضا جَعَلك
- أنتَ هل تَعلَمُ ما تَفعَلُهبنُفُوس الناسِ أم لا عِلمَ لَك
- وإذا كنتَ على عِلمٍ بهفعلى قَتلِ الوَرى مَن حَمَلَك
- تَملكُ الأحرارَ إذ تَشدو وماأبدعَ الأحرارَ لَمَّا تُمتَلَك
- ملِكَ الفَنِّ بشَرقٍ وبِغَربٍ بحَقٍّ الفَنِّ أنصِف دُوَلَك
- أوَ يَحظى الشَّرقُ دَوماً بك إذلا يَرَاكَ الغَربُ يا ما أعدَلك
- فَعَلى التجوالِ في مُلكِكَ ياليتَ شِعري أيُّ شُغلٍ شَغَلَك
- قد حكَى الحَاكي لنا عَنك فَقُلنا أَسِحرٌ أنتَ أم أنتَ مَلَك
- ورأيناكَ على الشَّاشةِ إذبكَ دارت مثلُ نَجمٍ في فَلَك
- وشهِدناكَ وقد سجَّلتَ منفَوقِها الفَنَّ كما قد سَجَّلَك
- أظلَمَت في فَجرِ فَنٍّ شَمسُهُفَلتَسِر في الفَنِّ نوراً في حَلَك
- إن حالَ الفَنِّ في ماضيكَ صَييَر مُستقبلَهُ مُستَقبَلَك
- وهنيئاً لوِسامٍ حَنَّ لِلفَنٍّ فِي صَدرٍ بِه قد قَبَّلَك
- قد حباكَ اللهُ أسمى رُتبةٍإذ بِقَلبِ الناسِ ُطرّاً أنزَلَك
- يا هزاراً غُصنُه مِنهُ إذاما تَغنَى فَتَثَنَّى فَهَلَك
- هي نَفسي وبنفسي أنا أصنَعُ ما شِئت فخُذها فهيَ لَك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.