قصيدة
قد طال بي شوق إلى لقياكا
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- قَد طَالَ بِي شَوقٌ إلى لُقيَاكَاوَاليَومَ وافاني الزَّمَانُ بِذاكَا
- إِني لأشكُرُ لِلزَّمَانِ صَنِيعَهمَا كُنتُ أعهُدهَا له لَولاَكَا
- رَحُبَت بِمَقدَمِكَ الصدورُ فَهل مشَىفَصلُ الرَّبيعِ لِصَدرِنضا بخُطاكا
- يَا طاهرَ القَلبِ الرحيبِ وطاهرَ النَّسَبِالحَسيبِ وطاهرٌ أشُمُّ نَداكا
- قد رُرتَنا فَكشَفتَ عَنَّا غُمَّةًما كانَ يكشِفُها سِوى مَرآكَا
- وتَضوَّعت مرَّاكشٌ مِسكاً بِكُملَو ضَاع مِن مِسكٍ شَذاً كشَذَاكا
- تَرتدُّ عينُ النَّاظِرينَ كَلِيلَةًيَا شمسُ إن نُظِرَت لنُورُ سَنَاكا
- قد كُنتَ أكبرَ شَخصِه بِالعِلم والآدَابِ مُستمِعاً لِحَاكٍ حاكَى
- وأوَابدٌ في الشِّعرِ لَم تُلحَق ومَاخَشِيَت بِتَيهَاءِ الخَيَال شَرَاكا
- من كلِّ معنًى مُودَنعٍ فِي لَفظهِكَعُقُود دُرٍّ أُودِعَت أسلاَكَا
- حَتَّى ظِفرتُ بِرُؤيَةٍ مِن وَجهِهِفرأيتُ شخصَه فوق ذاك وذاكَا
- نُورُ الهُدَى إن حُلَّ باطِنُ مَهدِهِلاَ نستَطيعُ لكُنهِه إدرَاكَا
- يَا مَن رَآه وَمَا رَآه وَإن غَدَتمَملُوءةً مَن شَخصِه عَينَاكَا
- حَسبِي وَحسبُكَ ما أقولُ وَمَا تَقُولُ وَلَيسَ مَن يَبكي عندَنَا مَثوَاكا
- الله يعلم أنني لك شيقٌلكن تقاصر عندنا مثواكا
- فَذَهبتَ فِي كَنفِ الإِلهِ وحِفظِهِوَاللهُ جَلَّ جَلاَلهُ يَرعَاكَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.