قصيدة
عبد العزيز أنا فداك
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ك · 23 بيتاً
- عَبدُ العَزيزِ أنَا فِدَاكَمِن كُلِّ مَكرُوهٍ دَهَاك
- إِني دَعَوتُكَ فَلتُجِبفَلَقد تُجيبُ لِمَن دَعاك
- أم عن إجَابةِ دَعوَتِييَا لَيتَ شِعرِي من نَهَاك
- عَوَّدتَ عَينِي أن تَرَاكَ فَما لِعَيني لاَ تَرَاك
- أنسِيتَنِي فَتَرَكتَنِيحَاشاكَ أن تَنسَى أخَاك
- خَلَّفتَ جَمرا فِي الحَشالاَ يَنطَفِي بِسِوَى لِقَاك
- فِي القَلبِ مَا فيهِ منَ الألَمِ المُمِضِّ عَلَى صِبَاك
- لَو كُنتَ تُبصُر كُلَّمَارُمتُ الكتَابةَ فِي رِثَاك
- ورَأيتَ دَمعِي وَالمشدَادَ عَلى الصَّحِيفَةِ فِي عِرَاك
- لَعَلِمتَ كَيفَ تَرَكتَنِيأُصلَى سَعِيراً مِن نَوَاك
- يَا وَاضِعِيه بِحُفرَةٍوَمُخلِّفِيه هَا هُنَاك
- لاَ تَعجَلُوا فِي دَفنِهِفَعَسَآ يُعَاوِدُه حَرَاك
- وَيحِي ومَا هَذَا أرَىعَبد العَزِيزِ أَأنتَ ذاك
- فِي القَبرِ أنتَ مُمَدَّدٌوعلَى تُرَابٍ وَجنتَاك
- قَلبِي تَوسَّد يَا حَبِيبُ فَما لَه عَنكَ انفِكَاك
- أمُحَلِّلا أكفانَهرِفقاً بِه شَلَّت يَدَاك
- دَفَنُوكَ بل دَفَنُوا الفَضِيلَةَ فَهىَ بعضٌ مِن حُلاَك
- مَا صَاحَ مِن مُستَنجِدٍإلاَّ ولَبَّتهُ خَطَاك
- ولقد نَعَى الناعِي المَحامِدَ والمَحَاسنَ إذ نعَاك
- أمَّا الوفَا يَا رَبَّهُفَعلَيك تَفرِضُه نُهَاك
- وَأخُوكَ أحمدُ لَم يَزللِوَفَائِهِ يَبكِي وَفَاك
- مُتَمَلمِلٌ وفُؤادُهمُتَألمٌ وَالجَفنُ بَاك
- ألفيتَ فِيه أبَاك مُذفَارقَتَ فِي صغَرٍ أبَاك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.