قصيدة
لما استقام ولم يفز بمرامه
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- لَمَّا استقامَ ولم يَفُز بِمَرامِهِإعوَجٌّ كي تُقضَى لهُ الأوطارُ
- وكذا الزَّمان فَمُستقيمٌ خائبٌوأخو اعوِجاجٍ نال ما يَختارُ
- يَختارُ مَن بَينِ الدِّنانِ كَواعباًمِنهنَّ أجيادُ الظِّباءِ تَغارُ
- من كلِّ عَذراءٍ كَعابٍ رأسُهايَعلوهُ من فَرطِ الحَياءِ خِمارُ
- وعليه فَضُّ خِتامِها قَسراً وإنعَلِقَت بِوَصمَةِ فِعلهِ الأنظارُ
- لولاهُ ما طابَ السُّرورُ لنا ومادارت على جَمعِ السَّراةِ عُقارُ
- يسعى بها حُلوُ الدَّلالِ إذا يتيهُ كمِعصَمٍ وله العُيونُ سِوارُ
- ألمى تَأَلَّق طلعةً مِن لُطفِهرقَّت لوَصف جَمالِه الأشعارُ
- يا رُبَّ ناهٍ ناصِحٍ لي مُرشدٍقد ضَلَّ سَعيُه إنَّه أمَّارُ
- أمُعَذِّباً بِحَديثهِ أفكارَناأشفِق عليها إنَّها أفكَارُ
- ما بي سِوى وطنٍ عَقيمٍ يَرتَجيأبناءَ تَهذيبٍ عليه تَغَارُ
- روحُ التَعَصُّبِ قد فَشَت في شِيبِهوشَبابُه نحوَ التَّزندُقِ ساروا
- وكذا تَضيعُ حَقائقُ الأشياء في الإفراطِ والتَّفريطِ وهو بَوارُ
- ما حُزنُ يَعقوبٍ على ابنِه يوسفٍأو حُزنُ قائلَةٍ برَأسِه نارُ
- بأشَدَّ مَن حُزني على وَطَني الذيهو ما عملتَ وربُّنا قَهَّارُ
- آهٍ على هذا الزَّمان وأهلِهآهٍ على مَن فِيهمُ يَمتارُ
- نارُ الجَحيمِ بِقلبِهم ولِسانُهمجنَّاتُ عَدنٍ تَحتَها الأنهارُ
- خَبُثَت سَريرَتُهُم وعَزَّ صَفاؤُهُمفَتَشابَه الأخيارُ والأشرارُ
- لَؤمُوا وإن جادَ الزَّمانُ بِفاضِلٍإنكَارُ فَضلِه ماله إنكارُ
- فتَجارِبي قد حذَّرَتني منهمُإن التَّجارِبَ يا أخي مِعيارُ
- فارفق بِنَفسك يا مُحاوِل غايتيفَالمَهرُ مَهرٌ والحِمارُ حِمارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.