قصيدة
قال البيان لمن أراد مديحه
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ر · 18 بيتاً
- قال البيانُ لِمن أرادَ مديحَهُمهما أطَلتَ المَدحَ فهو قَصيرُ
- هَشَّ المُحَيَّا عَن خِلالٍ مِثلمَايَفترُّ عَن ثَغرِ الزُّهورِ ثَبِيرُ
- سَكَنَ السُّهَا لكن دَنا بِتَواضُعٍمن قَلبِنا حتى احتَوتهُ صُدورُ
- مِن نورِ قَلبٍ شَعَّ نورُ جَبينِهكالشَّمسِ منها تستمدُّ بُدورُ
- مُتَعَبِّدٌ بِنَهارِه مُتَهَجِّدٌفي لَيلِهِ وله القُرآنُ سَميرُ
- ذو نَشأةٍ في طاعةِ المَولى وتقواهُ فَقَلبُه بالهُدى مَعمورُ
- والحِلمُ تَعرِفُه البَريَّةُ دَأبُهأما النِّدىُّ على النَّدى مَفطُورُ
- بحرٌ ولكن فيضُه بِدَر بالنُّضارِ وعَسجَدٌ لا ما تُفيض بُحورُ
- اللهُ يَشكُرُ سَعيَهُ وصَنيعَهوالسَّعيُ منهُ دائماً مَشكُورُ
- ووليُّ عَهدٍ مَن بهِ قَرَّ طَرفُ المجدِ طابَ عَشِيّةٌ وبُكورُ
- في ساحَةِ العَليَاءِ منه سُمُوُّهُبِعنايةٍ ورِعايةٍ مَغمورُ
- ومنَ الإلهِ بحِفظهِ ووِقايةٍومنَ الورَى بِدُعائِهم مَمطُورُ
- لمَليكنا المَحبوبِ كلُّ سعادةٍوله إلهُ العالَمينَ نَصيرُ
- من قادَ أمَّتَهُ لِخَيرِ مَحَجَّةٍولها طريقَ الصالحاتِ يُنيرُ
- للخير والإصلاح سار بشعبهوكذا بشعبهم الملوك تسير
- لا كالذي طَمَسَ الغُرورُ سَبيلهفأضَلَّ شعبَه ذلكَ المَغرورُ
- إذ ساقَهُم سَوقَ السَّوائِمِ حيثُ حاقَ بهم وحاقَ به أذىً وثُبورُ
- فليَحىَ مولانا المَليكُ لِشَعبِهِوليَسقُطَن وليَهبِطن هِتليرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.