قصيدة
واسلك سبيل المفلسين ودار
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- واسلُك سبيلَ المُفلِسينَ وَدارِأتعَبتَ سَمعي من تَشَكِّيكَ الهوَى
- وتَقَلُّبٍ مِن شهوةٍ في نارِوالصدِّ عنك منَ المِلاحِ بأسرِهِم
- ماب ين ذي غُنجٍ وذاتِ خِمارِوالجيبُ منكَ كما وصفَتَهُ مُقفِرٌ
- فاجلُد فما في جَلدِها من عارِكم مُفلِسٍ قد باتَ خيرَ مُعرِّسٍ
- بِيَمينهِ المِطوَاعِ خَلفَ سِتارِيَختارُ عِرسَه ثَيِّيباً إن شاءَ أو
- لَهُ في افتِرَاع البِكرِ كُلَّ خِيارِمن غَيرِ مَا مَهرٍ ولا طَلبٍ له
- لا مِثل ما يَلقاه أهلُ يَسارعانِق بِفَضلِ الوَهمِ كلَّ خَريدةٍ
- حُجِبَت عنِ الأسماعِ والأَبصاروالوهمُ يُدني منكَ كلَّ مًبَعَّدٍ
- قاسِ على الهِجران ذي إصرارِنِك ما قَدرتَ بِدونِ ما حَرَجٍ ولا
- خَوفٍ منَ الآثامِ والأوزارنِك ما استَطعتَ بدون خِشيةِ دِرهَمٍ
- تُعطِيهِ لِلمَنيوكِ أو دينارِلِلَّهِ جاريَةٌ غَريبٌ أمرُها
- وأقولُها واللهِ غيرَ مُمَارِأكرِم بزَوجٍ لا تُافرِقُ زوجهَا
- حَضَراً ولا سَفَراً مِنَ الأسفَارِهيهاتَ لا تَعصِي له أمراً ولا
- تُفشي له سِراًّ مِنَ الأسرارهي قَطُّ لم تَغضَب ولم تَعتِب ولم
- تَكذِب ولم تَهرُب لِدارِ الجاردُعِيَت فَلَبَّت فانزَوَت لَمَّا قَضَت
- ما يُبتَغى منها منَ الأَوطارِوالكلُّ لا يَرضى بها زَوجاً له
- فإذا سَألتَه فَهوَ ذو إنكاروإذا صَبَرتَ ولا إخالُكَ صابراً
- في شَهوةٍ يا فاجِرَ الفُجَّارِتُجزَى جزاءَ الصَّابرينَ وأجرَهُم
- نِعمَ الجزاءُ جزاءُ عُقبى الدارِفأجابني قُل لي وما أنا صانِعٌ
- ولأنتَ أدرى النَّاسِ باستِهتَاريإن مرَّ قُدَّامي فتىً ذو رَبوةٍ
- من خَلفِه ليست بذَاتِ قَرارِتَهتَزُّ مثل الزِّئبقِ الرَّجراج في ال
- حَركاتِ حاشا الكِبرِ والإكبارِولَوَ أنَّها تَبدو كأنَّها زِئبَقٌ
- قد غُطِّيَت مِن خَلفِه بإزارِألمَى تَألَّقَ طَلعَةً ويلاهُ لو
- قَصُرت على أوصافِه أشعاريأو غادةٌ سِحريَّةُ الحركاتِ من
- تَحتِ النِّقابِ تُذيبُ بالاشفارِوبِقَدرِ ما قد كانَ طَرفي عامِراً
- قد كانَ منِّي الجِيبُ في إقفَارِقل لي وحيَّاكَ الحَيا ما حِيلَتي
- والكُلُّ يَعرِفُني خَليعَ عِذارِعنهُ تَخَلَّت نُصرةُ الأقدار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.