قصيدة

ما لمراكش تفيض سرورا

العنوان هو المطلع.

شاعر الحمراء · قافيتها ا · 18 بيتاً

  1. ما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراًوأهَاليها باسِماتٍ ثُغورا
  2. وغَدا الكُلُّ طافِحاً بابتهاجٍوغَدَا طرفُهُم جميعاً قَريرا
  3. وتَراهُم ما بينَ همسِ وجَهرٍعن سُرورٍ مُعَبِّراً تَعبيرا
  4. فَكبيرٌ يُحَدثنَ صَغيراًوصغيرٌ يُحَِدثنكبيرا
  5. قيلَ باشا الحَمرا المُسَدَّدُ رأياًوالذي صيتُه كسا المَعمورا
  6. قد أنابَ ابنهًَ المُهذَّبَ عبَد الصَّادِقالصادق الأعَزِّ نَظيرا
  7. فلِهذا ترى العوالِمَ تَزهىوتَرى الكُلَّ باسماً مَسرورا
  8. وُوجوهاً قد أشرَقَ البِشرُ فيهاوقُلوباً قد اتَّحَدنَ شُعورا
  9. واستحالَ الزَّمانُ فَصلَ رَبيعٍعَطَّرَ الزَّهرَ عَشوَةً وبُكورا
  10. وتَبدَّت مُراكِشٌ كَعَروسٍكُسِيَت ثوبَ سُندُسٍ وحَريرا
  11. كيف لا وهو مَن عَلِمتَهُ شَهماًحازماً بالشُّؤونِ طُراًّ خَبيرا
  12. ألمَعِيًّا سَمَيدَعاً لَوذَعيًّاوأديباً وعالِماً نِحريرا
  13. زانَهُ خُلُقٌ فاحَ كالمِسكِ نَشراًوذَكاءٌ يَكادُ يَسطعُ نورا
  14. زادَهُ اللهُ بالتَّواضُعِ عِزًّاواعتباراً ورفعةً وظُهورا
  15. خَلقَ اللهُ في التَّواضُعِ سِراوعمَى عنهُ غافِلاًُ مَغرورا
  16. يَملأُ العينَ شخصُه حين يبدومِثلَما يَملأُ القُلوبَ حُبورا
  17. ويُحِّييكَ إذ تُحَيِّيهِ فوراًلا عَبوساً يُرَى ولا قَمطريرا
  18. أنت لِلمَجدِ قد خُلِقتَ وهذيآيةُ المَجدِ في الجَبينِ سُطورا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.