قصيدة
خليفة عيسى في الشفاء من الضر
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- خَليفةً عيسى في الشِّفاءِ منَ الضُّرِّومَن له سِرٌّ في أنامِلهِ العَشرِ
- ومَن خُلقهُ يَشفيكَ قبلَ عِلاجِهِوذلكَ إذ يَلقاكَ وجهُه بالبِشرِ
- لئن كنتَ مَحبوباً منَ الناسِ كلِّهمولا سيَما مَرضاك طُرًّا ذوو الشُّكرِ
- يَرَونَكَ نِعمةً منَ الله بينهموذِكرُك فيهم فاوحَ المِسكَ في النَّشرِ
- فأنتَ لِعَزرائيلَ أعدى عُداتِهفيا طالما يَرميك بالنَّظرِ الشَّزرِ
- زبائنُه فيهم يَراكَ مزاجماًتُخَلِّصهم من بين نابِه والظُّفرِ
- بكَ استَشَرَت نفسي لأوَّلِ نَظرةٍوواعدتَ وعداً كانَ وعدَ الفتى الحُرِّ
- ولم تَقسُ إلا في الأوامرِ عندمافَرَضتَ علىَّ الصومَ في أشهُرِ الفِطرِ
- وما ضرَّ صومٌ لو عنِ الأكلِ وحدَهُولكنَّه صومٌ يُمِضُّ أخا الشِّعرِ
- نعم إنَّه صومٌ تَبَيَّنَ نَفعُهوأقصِر بِلَيلٍ بعدَهُ بَلَجُ الفَجرِ
- قد أعقَبَهُ مني السُّرورُ وفرحةٌوشارَكني كلُّ الأخِلاَّءِ في امري
- وزادَ سرورَ الكُلِّ أُنساً وبَهجةًعنايةُ باشا القُطرِ ذي القَدرِ والذِّكرِ
- فَسُرَّ بِبُرءي والمهَارة منكُمفشُكراً لِباشا القُطرِ من شاعِر القُطرِ
- إذا ذُكِرَ الدكتورُ جاكودُ بينناتَجاوَبَت الأفواهُ بالمَدحِ والشُّكرِ
- إذا ذُكِرَ الدكتورُ جاكودُ بينناتُحِسُّ بِلذَّاتِ الشِّفا بالحَشا تَسري
- خَليفةُ عيسى مَعهُ نجلُ مُحمدٍجَديرٌ بمَن لاقَوه يُشفَى منَ الضُّرِّ
- لِذاكَ فتَكراري ثَنائىَ واجِبٌثَناءً سَيبقى لِلخُلودِ مدى الدَّهرِ
- أتَيتُكَ والأسقامُ فِىَّ تَعدَّدَتوداوَيتُها منِّي وفي ثُلُثّى شَهرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.