قصيدة
بكم شعري على غيري فخور
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ر · 24 بيتاً
- بِكُم شِعري على غَيري فَخورُوكم زانت قَلائدَها النُّحورُ
- إذا ما قيل مَن رَبُّ البَرايامَزايا فالأكُفُّ لَكُم تُشيرُ
- بِإبراهيمَ تَفتخرُ المَعاليفما كُفءٌ سِواهُ بها جَديرُ
- إذا ما رُمتُ وصفَه في قَريضييَقولُ الشِّعرُ ذا شيءٌ عسيرُ
- فَعَجزى ظاهرٌ في وصفِ كُلٍّولكن وصفَها الطَّرفُ الحَسيرُ
- أَيُمكِن حال إِشراقٍ لِشَمسيُحَدِّدُ وَصفها الطَّرفُ الحَسيرُ
- ووَصفُ البَحرِ للرَّائي مُحالٌعنِ التَّحديدِ قد جَلَّت بُحورُ
- إذا ما النَّاس طينَتُهم تُرابٌفإبراهيمُ طينَتُه الشُّعورُ
- يُمازِجُها حَياءٌ في وقارٍوأخلاقٌ يفاوِحُها العَبيرُ
- به قَرَّت عيونُ الناسِ طُراًّوأقوى الناسِ مولانا الأميرُ
- فلو شاهدتَه يُثني عليهبأوصافٍ هي المِسكُ العطيرُ
- وأوصافُ المًلوكِ مُلوكُ وصفٍشَهادتُهم تُضيءُ بها السُّطُورُ
- رَأى منهُ خديماً لا يُضاهَىيُبَرهِنُ عن محبَّتهِ البُرورُ
- رأى روحاً تَسير بدونِ جِسمٍلِشِدَّةِ ما بها لعِبَ السُّرورُ
- تمنَّى لو يُفَرِّشُ وجنتَيهِلِمَولانا المُؤَيَّدِ إذ يَزورُ
- كذا الإخلاصُ عندَ ذويهِ دوماًيَكون لَدى اللِّقَاءِ له ظُهورُ
- أيا فخرَ المزَاوِرِ من شُبولٍحَوالي خَيسهِم أسَدٌ هَصُورُ
- تَباركَ من حَباكَ سَدادَ رأيوعَزماً ليس يَعروهُ فُتورُ
- وسِرّاً كامِناً في حُسنِ خلقٍكما فاحت منَ الروضِ الزُّهورُ
- وشُكراً سيدي شكراً على ماتُخَصِّصُني به إني شَكورُ
- فما أنا ناسياً ما دُمتُ حيًّاجميلاً بل وإن حلَّ النُشورُ
- ولا تحفل بِشعرٍ غير شِعريفشاعِرُكُم وخادِمُكم غَيورُ
- بلى كيفَ اصطبارُ أخي لالٍوقد ألفَى لها نَحراً يُنيرُ
- فدُمتَ لِكٌُلِّ عِزٍّ واغتِباطٍودامَ لِحفظِكَ المولى النَّصيرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.