قصيدة
صيف الصويرة كالشتاء بغيرها
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- صَيفُ الصَّويرةِ كالشِّتاءِ بِغيرهاومَصيفُها كشِتائِها في حَرِّها
- لا شيءَ أنعشُ للفؤادِ كما إذاهبَّ النَّسيمُ بِبَرِّها من بَحرِها
- والبَحرُ مُمتَثِلٌ لِطاعَةِ أَمرِهاوإذا طَغى يوماً يُرجَّعُ صاغراً
- حتى تُقبِّلَ موجُ يَدَ صَدرِهافيعودُ مُبتهِجاً وصوتُ هَديرِه
- يَحكي نشيدَ الغانياتِ لِشعرِهافيعودُ مسروراً بنَيلِ رِضائِها
- وهديرُ مائِه مُفصحٌ عن شُكرهاقد يسحَرُ الألبابَ منظرُ شَكلِها
- أبهِج بها وبِشكلِها وبسِحرِهاوأفاضلٌ حلُّوا بها مامِثلُهم
- مِن فاضلٍ في بأسرِهافهِلالُها وفقيُهها وشَرِيفها
- وأمينُهاوأمينُها الوَرزازيُ النَّدبُ الرِّضى
- حِلفُ المَكارمِ والرَّئيسُ بِثَغرِهايَتساءلُ الرُّكبانُ عنه إذا أتوا
- مِن بلدةِ الحمراء أو مِن قُطرِهاإن كنتَ مُصطافا فلستَ بمُصطَفٍ
- فَرسخاً عن شِبرِهاوبهَا مِن الجِنس اللَّطيفِِ كَواعبٌ
- تَختالُ في حُمرٍ البُرودِ وخُضرِهاأجفانُها جَزَمَت بنَصبِ حُشاشَتي
- هُدباً وقد رفعت لأسهُمِ كَسرِهابِعذارِه شَعراتُ طعنٍ لم تَزَل
- في مُهجَتي يَلعَبنَ أتقنَ دَورِهايَمَّمتُها وبرُفقَتِي عِصابةٌ
- يَذكو أريجُ المِسكِ ساعةَ ذِكرِهَافَمُوَفَّقٌ
- تَزهُو به مُراكِشٌ عن غَيرِهاما انفكَّ عن طَلبِ العُلُوم مُثابِراً
- حتَّى تَحلَّى جيدُه من دُرِّهَاتَتَتابعُ الأمواجُ
- فتَرى عليلَ هوائِها في إثرِهايا ليتَ شِعري هل أفوزُ بِعصرها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.