قصيدة
حيثما سرت فالمعالي تسير
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ر · 24 بيتاً
- حيثُما سِرتَ فالمَعالي تَسيرُأنتَ قُرصٌ لِشَمسِها وهي نورُ
- ولكَ الخادِمان نَهيٌ وأمرٌليس يُعصَى مِن خادِميه الأَميرُ
- إن يُقَل من فَردُ البَرايا مَزايافلإبراهيمَ الأكُفُّ تُشيرُ
- هو شِبلُ فَخرِ المَزاورِ مَن يَمشونَ هوناً والصوتُ مِنهم زئيرُ
- غُرَّةُ الدَّهرِ دُرَّةُ العصرِ صَقرُ الأطلسِ السَّيِّدُ الحَيىُّ الوَقورُ
- زانهُ المَجدُ أم به ازدانَ مَجدٌكم عقود تَزِينُهُنَّ نُحورُ
- يا لأَسمى أبٍ فخورٍ بأسمى ابنٍ بأسمى ابٍ لدَيهِ فَخورُ
- وظَهيرٌ وياله مِن ظَهيرٍقد حَباكَ المولى به المَنصُورُ
- فغَدا الكُلُّ مِن سرورٍ كأنهوهو مَن قد أتاهُ ذاكَ الظَّهيرُ
- وسَرى في الأنامِ عنكَ ثَناءٌأين مِسكٌ منه وأين عَبيرُ
- لا تَرى غيرَ طَلقةٍ من جَبينٍوابتسامٍ تَفتَرُّ عنه ثُغورُ
- أشرقت بالسُرور منهم وُجوهٌمُشرِقٌ مِن سَنائهنَّ السُّورُ
- وسرى صوتٌ هاتفٌ يَحملُ البُشرى وصُحفٌ بها تُضيءُ سُطورُ
- غيرَ أنَّ الأثيرَ قد حازَ فضلَ السَّبقِإذ في المَعمورِ سارَ الأثيرُ
- ليس ذا أوَّلي لمَجدٍ وماذابِأخيرٍ فالخَيرُ بعدُ كثيرُ
- فوقَ هذا يَزيدُكَ اللهُ ربِّيفعَلى ما يَشاءُ ربِّي قَديرُ
- إنَّها إنها عِنايةُ ربِّيوبها خَصَّهُ السَّميعُ البَصيرُ
- ذو ذَكاء وحِدَّةٍ في ذَكاءٍوشُعورٍ لم يدن منه شعور
- فَتَراهُ قبلَ الخِطابِ أخا فَهمٍ بما منهُ عنكَ يَطوي ضَميرُ
- ثُمَّ طوراً يَلوي عِنانَ حَديثٍإن له بانَ في الأُمورِ أُمورُ
- كم خَدوعٍ يَظنًّه ذا انخِداعٍخِبتَ سعياً يا أيها المَغرورُ
- غيرَ أنيِّ أشكو ضَياعَ حُقوقيعندَهُ وهو بالأمورِ خَبيرُ
- دُمتَ شمساً مالاحَ في الأفقِ شمسٌبِشُعاعٍ لها الخَفاءُ يُنيرُ
- نَطلبُ اللهَ أن تَزيدَ علاءًفهو نِعمَ المولى ونعمَ النَّصيرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.