قصيدة
يا طاهر والله إنك طاهر
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ر · 18 بيتاً
- يا طاهرٌ واللهِ إنكَ طاهرُقَسَماً بِمَن هو لِلخلائقِ قاهِرُ
- نورٌ إلهىٌّ وما شَكٌّ بهدلَّت عليهِ بَواطنٌ وظواهرُ
- هذا إلى خُلُقٍ تَضوَّعَ نَشرُهقد فاوَحتهُ في البُكورِ أزاهرُ
- قد زُرتُكم ورجعتُ أشعُرُ أنَّنيكنتُ المَزُورَ وأنتَ أنتَ الزائرُ
- أدرَكتُ كُنهَ السِّرِّ بَعدُ لَمَا غَدَاوالكُلُّ مأمورٌ وأنتَ الآمرُ
- طوبَى لمِن ظلَّ الحياةَ ملازِماًلكَ فهو واللهِ العزيزُ الظافِرُ
- للَّهِ ما قد ضَمَّ هذاا لكونُ منعجَبٍ به لم تَجر مِنِّى خاطرُ
- قد رَقَّ حتى لا يُرى لُطفاً ولاحَ كطوَدِ مجدٍ فهو خافٍ ظاهِرُ
- أدبٌ كما رقَّ الزّلالُ وَمَنطقٌغالٍ كما وزَنَ الجواهرَ تاجِرُ
- يُذكي الحديثَ بِبَسمةٍ رَقَّت وضاءت مثلما تُذكي الأريجَ مَجامرُ
- ما كان عندي أن أشاهدَ فيكَ مِِنبحرٍ ولكن باللآلِئ زَاخرُ
- فلِكُلِّ مَجبورِ الحَفيظةِ كاسرٌولكِّ مَكسورِ العَقيدة جابرُ
- إن ضاءَ منه فِرندُه فاحذر غُضونَ حِدِّه فهو الحُسامُ الباترُ
- دارت به من خَيرِ صَحبٍ هالُةُوكما يَدورُ بوِردِ مُزنِهِ طائرُ
- شِعرٌ بِنُورِه رُبَّما ضاءت إذاعادَ اليراعُ إلى المِدادِ مَحابِرُ
- هي خيرُ أيامِ الحَياةِ وحَقِّكمقُضِيَت بِهنَّ مناسكٌ ومَشاعرُ
- واللهِ ما كانَ المديحُ سجيَّتيوالطبعُ مني عَن مَديح نافرُ
- لكن رأيتُ حقيقةً فشَكرتُهاوالحُرُّ مَن هو للِحقيقةِ شاكرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.