قصيدة
عبد ببابك خده قد عفرا
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- عبدٌ بِبابكَ خَدُّه قد عَفَّرَاحاشاكَ تَسمَعُ فيه قولاً مُفتَرى
- عبدٌ عَلِمتَ وفاءَه وصفاءَهحاشا لِذاكَ الصَّفوِ أن يَتغيَّرا
- عبدٌ تكوَّنَ من صنيعِكَ شَخصُهحاشاهُ يَجحدُ صُنعَكم أو يُنكِرا
- حاشا لأجني مع ضَميري زَلَّةًإنَّ الضميرَ عنِ الجَزا لن يَصبِرا
- إنَّ الضميرَ عِقابُه في حينِهإنَّ الضميرَ ذُنوبُه لن تُغفَرا
- مولايَ يَا من جودُهُ ووُجودُهقد أوجداني ماثِلاً بينَ الوَرى
- إن كنتُ في أوجِ العلا متربعاونزلتُ للدَّرَكِ الحضيضِ منَ الثَّرى
- فَلأنتَ وحدَك مَن يَرُدُّ مَكانتَيويُعيدُ منزلتي إلىَّ وأكثَرا
- في أيٍّ كَسرٍ لم تَكُن لِىَ جابراًوبأيِّ كَربٍ لم تَكُن لي مُؤَزِّرا
- رغماً عنِ الأعداءِ مَن راموا سوىأن يَستَغلُّوا نكبتىَّ لأُقهَرا
- ألبعضُ شَوَّه في الكلام حَقائقاًوالبعضُ في اتِّهامه ما قَصَّرا
- والبعضُ أجمعَ أمرَه وأتى إليكَ مُلفِّقاً لِفُجورِهِ ومُزَوّشرا
- والبعضُ أصبحَ نافراً مِنِّي ولوعرفَ الحياءُ جَبينَه لن يَنفِرا
- راموا بِذا إخضاعَ نَفسٍ لم تَكُنخَضَعت بِغيرِ حِماكَ يا أسَدَ الشَّرى
- حاشا لِنفسي أن تَلينَ قَناتُهاوقناةُ أنفِسهم تُمَسُّ فَتُكسرَا
- خُبثٌ بطينَتِها قد ارتشى عُودَهافاعجُم بِحقِّك عودَها حتى تَرى
- قد هالَهُم من بعد حَبسي صولةٌيَقوى زئيرُ اللَّيثِ إن هو أخدَر
- ألليثُ ليثٌ مُخدِراً أو مُشمِساًوالعَضبُ عَضبٌ مُغمَداً أو مثشهَرا
- قُل لِلعَذولِ علىَّ أصبحَ عاتِباًلا تَعترِض فيما القَضاءُ به جَرى
- ما حِيلَتي في دمعةٍ إن كانَ فيأُمِّ الكتابِ علىَّ ذاك مُسَطَّرا
- هذا عَزائي والعزاءُ لِكلِّ مَنكوبٍ رِضَاهُ بما عليه مُقَدَّرا
- صاغوا عقودَ مدائحٍ وأنا الذيقد صُغتُ من حَبَّاتِ قلبىَ جوهرا
- ماذا القريضُ يقول فيمن صَيَّرَ الرحمنُ قَدرَه مِن قَريضي أكبَرا
- لم يَخلقِ اللهُ التهامىَ في الورىإلا لِيَسمو في العلاءِ ويُنصَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.