قصيدة
إن هتلير الضحايا
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- إنَّ هِتليرَ الضَّحَاياصاحَ مَا بينَ البَرَايا
- المَزايا في الرَّزايَاهُوَ دِيني باعتِقَاد
- وإذا أفنَى العِبَادبعضُهُم بَعضاً وَبَادُوا
- وكسَا الكونَ سَوَادفَهوَ سُؤلِي والمُرَاد
- رامَ هَذا الوحشُ شَرًّابعِبَاد الله طُرّاً
- إنَّ ما يبغِيه قَسرادونَهُ خَرطُ القَتَاد
- إن بالمُختَلِّ مَسّاًغَرَّهُ حِلمُ فرَنسا
- إذ أبت تقتُلُ نفسافدَعَتهُ للرَّشَاد
- فطغَى المغرورُ جَهلاًوعَن الرُّشدِ توَلَّى
- قُل له من قد تَخَلَّىعَن طرِيقِ الخَير بَاد
- استَمع ما عنك يُتلَىستَذُوقُ اليومَ ذُلا
- إنَّ سيفَ النَّصر سُلاَّّلَيسَ للسَّيفِ اغتِمَاد
- هل ترَاه ليتَ شِعرِيلفَرَنسَا ليسَ يَدرِي
- قُوَّتَى بَرٍّ وبحرِوصَنَادِيد شِدَاد
- ومناطيدٌ تَراهَاحَجَبَت سُحبَ سَمَاها
- وتسَامت في عُلاَهاشُهُباً ذاتَ طِرَاد
- كستِ الأرضَ جنٌُودٌضَاق عنهُنَّ الصَّعِيد
- فهىَ نارٌ وحَديدٌلاقتِرَابٍ وابتِعَاد
- رام تدمِيرَ شُعُوبِرامَ إحرَاقَ قلوبِ
- رام إضرامَ حُرُوبِرَام تحرِيم الرُّقَاد
- كم فتًى يَبكِي أَباهوأبٍ يَبكشي فَتَاه
- وأخٍ يبكِي أخَاهحالةٌ تُبكِي الجَمَاد
- كم ثَكالَى لن تَنَاماويتَامَى تَتَرَامَى
- بينَ أحضَانِ أيَامَىلابِسَاتٍ للسَّوادِ
- ليسَ نَنسَى لفرَنسافَضلَها صُبحا وَمَمسَى
- هُذِّبَت جِسماً ونَفساوهيَ مِن ذَا فِي ازديَاد
- هِيَ مِنَّا وإليناولهَا الفَضلُ علَينَا
- فلَها ما بِيَدَينَامن طَريفٍ وتِلاَد
- إنَّما المغرِبُ شَعبٌحِفظُهُ للعَهدِ دأبُ
- وإذا ما نَابَ خَطبٌهبُّ مَشرُوحَ الفُؤَاد
- شَعبُنا شَعبٌ أبِيَّشعبنَا شعبٌ سَرِيّ
- شَعبُنا شَعبٌ وفِيّشعبُنا شعبُ الجِهَاد
- أيُّهَا القومُ الأُسُودُفي ثَبَاتِ فَلتزِيدُوا
- بنفُوسٍ فلتَجُودُواإنَّما المَرءُ الجَوَاد
- وبإخلاَصِ الوَلاَءِفلتُجِيبُوا لِلنِّداءِ
- مِن أمِير الأمرَاءمُلتَجَانا والعِمَاد
- ملِكِ القُطرِ المُؤيَّدتاجُ نَصرٍ عَنه يُعقَد
- هُوَ مولانا مُحَمَّدهُوَ سُلطان البِلاد
- قد زَكا فينا شُعورٌحينَ نَادانا الأمِير
- فلتَسِيروا فَلتَسِيرواحَقَّقَ اللهُ المُرَاد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.