قصيدة
من كان ينوي فيك مصر بأنه
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- مَن كانَ ينوِي فيكِ مِصرُ بأنَهظُلما بأَرضِكٍِ يُسجَنُ العَقاد
- أرضِ الكِنَانة مَلعَبِ الآسَاد مَاكانت لِتُخذِرَ تِلكُمُ الآسادُ
- وإذا سَطا صِدقي علَى العقَّاد قدتَسطُو على أضدَادها الأضدَاد
- قد رشَّّحُوا صدقي كأن مُرادَهُمأن يُبصِرُوه خَاب فيه مُرَاد
- عَباسُ لَم يُسجَن فما سُجِن امرؤٌله في القلوب ممالِكٌ وبِلادُ
- يَزكُو أريجُ المسكِ إِن ذُكِر اسمُ عبباسٍ وقَد يَزدَادُ إذ يَزدَاد
- عباسُ لا تحزَن فما حَزِن امرُؤٌالوَالِداتُ بَكَتهُ وَالأَولادُ
- وبكَى عليكَ الفنُّ والأدبُ الصَّحِيحُ وعِلمُه وبكَى عليكَ الضَّادُ
- وبكَاك مِن قُرَّاءِ سِحرِك شَاعرٌبِيَرَاعِهِ والدمعُ منه مِدَاد
- قد حكَّمُوا أحقادَهم فبَدَت لَنامَجلُوَّةً ألوانُهَا الأحقادُ
- سَجنُوكَ تَنكِيداً لِحزبِك بينَهُموالله ما هذا النَّكادُ نَكَادُ
- وسَماءُ مصرٍ لا يُسيطِر تحتَهاإلاَّ الفرَاعنةُ الأُلَى قد بَادُوا
- أيَرَاعَةَ العقادِ شَدواً إنَّمافي القَفصِ يَشدو الطائرُ الغَرَّادُ
- مِصرَ الزَّغاليل اصبِرِي وحَذارِ أنتَقضِي إذا ما اعتلَّ منكِ فُؤادُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.