قصيدة
ما لي أنادي يا عديل فؤادي
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- مَا لِي أُنادِي يا عَديلُ فُؤادِيزَمنا ولستَ تُجِيبُ حِين أُنادِي
- أنسِيتَها مِن مُدة لم نفتَرِقفيهَا معاً كحمائِلٍ ونِجَادِ
- وأبَحتَ لي مِن حُسنِ روضكَ نُزهةًبِحيَاض عِرفانٍ وحُسنِ نَوَاد
- بِشَذَاه طورا مُنعِشا نفسِي وَطورا ناظِري بقَضِيبه المَيَّاد
- لاتِينىَ الأحيَاءِ هَل من عَودةٍللِقائِه تَشفِي غليلَ الصَّادِي
- لم تَحتجِب باريسُ عَن رُوَادهاإلاَّ لِتُذكِي لَوعَةَ الرُّوادِ
- وتزيدُ في أعيادِها عِيداً وهَلأيَّامُ بَارِيسٍ سِوى أعيَادِ
- وتُطِلُّ مِن عَليائِها مُتَبسِّمامِنها مُحَيَّا اليُمنِ والإسعَاد
- هيهاتَ تَهدِمُ ضَربةٌ مِن مِعولِ الططُغيانِ صَرحَ حضارةِ الأمجَاد
- قالوا خَبَت بينَ الرَّمَاد شَرارةٌفاليومَ سل عنها شَتِيتَ رَمَاد
- للِه مِن نارِ البُطولةِ جَذوةٌزادت حَرارَتُها عَن المُعتاد
- خَالوهُم الأغنامَ لمَّا استأسَدُوازَمنا عليهِم بعدَ فقدِ عَتَاد
- حتَّى أتى زمنُ الفِصال مُمَيِّزامَن مِنهمُ الأغنَامُ مِن آسادِ
- فَدرى الدَّخيلَ ولم يَكن يَدرِي بأننَ الدَّاخِليِ قد كانَ بالمِرصَاد
- غرَسُوا كأوتادٍ رجاء نَمَائِهالا تُورِقُ الأعوادُ مِن أوتَاد
- قد كَان ذا مِن قَبلِ ذا مُتيقِّنارغما عن الإِرغَاء والإِزبَاد
- حتى أتى إبَّانُه فتلاقَيافكأَنما كانا علَى مِيعَاد
- إنَّ الشدائدَ للعَزائِم صَيقَلٌسِيما إذا مرَّت عنِ الأنجَاد
- والعَضبُ بعدَ الشَّحذِ أروعُ ما يُرَىفي فَريهِ هَاماً عنِ الأجسَاد
- لا أيتَم الرحمانُ من مَرآك يَاأُمَّ العَواصِم أعيُنَ الأولاَدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.