قصيدة
تأخرت عن صوغ القريض له قصدا
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- تأخَّرتُ عن صَوغ القرِيض له قَصدالِكَى يمدحُوا جمَعا وأمدَحُه فردَا
- فحُبِّي له وحدِي يُعادِلُ حبَّهُمجميعا وشِعرِي فاقَ شعرَهُمُ عدَّا
- بلَى كلُّ فردٍ لا يَرَى غيرَ ما أرَىفليسَ يَرى في حبِّ مالِكه نِدَّا
- فَما نظَمُوا فيهِ القَوافِي لآلئاًبَلَى نظَموا حبَّات قلبِهمُ عِقدَا
- وما هتَفُوا بِاسم المليكِ وإنَّمَابِصَيحاتِهم ذابت عواطفُهُم وُدَّا
- فذا شعبُهُ الوافِي يَفيضُ محبَّةًوَينشَقُ من أعتابِه المسِكَ والنَّدَّا
- ألا هكذا تسمُو الملوكُ بِشعبِهمفيشكرُهم شُكرا على ما لَه أسدَى
- بلَى كلُّ ملكٍ باذخٍ وَدَّ أنَّهُلمغربِهِ الأقصَى يكون له عَبدَا
- وهل مثلُ نشر العلمِ أسمَى مَزيَّةٍلشعبٍ ظَمِىءٍ ساغَ مَنهلَه وِردا
- به انجابَ ليلُ الجهلِ بعدَ تَغَيُّمٍوأشرقَ صبحُ العِلم إذ منه لا بُداَّ
- وذَادَ عن الدِّين الحنيفِ وصَدَّ مَنلِنفعِهِمُ راموا يكيدُوا له كَيدا
- مليكٌ حَباه اللهُ حُبُّ بِلادهِفهامَت به حُباً ونالت به رُشدا
- ولولاه لم تُبصِر من النور طَلعةًوبالعلم والعرفانِ لم تبلُغ القصدَا
- خبَا نورُها دَهرا طويلاً وإنَّمابطلعتِه الغرَّاءِ قد أشرقَت مَجدا
- فدُم سيدِي للشعبِ قُرَّةً عينهِوذِكرَكًَ بالتقديسِ مُتَّخذاً وِردَا
- سُبقِيكَ ربُّ العرشِ للِعرشِ مفخَراًويُبقيكَ يا مولاَيَ مَوئِلنا الفردَا
- ودُمتَ لصدِّيقيةِ الإسمِ والنُّهَىودمتَ لأشبالٍ ستُبصرُهم أُسدَا
- ودم للتهامي المُخلصِ الوُدَّ من غَدَالٍِبابك عَبدا لا يُرَى مِثلُه عَبدا
- فخورٌ بِكم لم ينسَ أنعُمَك التِيعليها مدَى الأيام يحمَدُكُم حَمدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.