قصيدة
يا له حبا اتحد
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها د · 25 بيتاً
- يا له حُبّا اِتَّحَدفي حَشا القلبِ والجَسَد
- كُلَّما ظنَّ أنَّهبلغَ الشَّأوَ والأمَد
- عَنَّ مِنه تَزايُدٌلَم يَجُل قطُّ في خَلَد
- فَهُوَ اليومَ لا يُقَاسُ بشيءٍ ولاَ يَحُد
- أنصفِ النفسَ أيها الششِعر وأبلغ في ذا الصَّدَد
- إنَّ هذَا الباشا التِّهَامِىُ في مَجدِهِ انفَرَد
- شخصُه الفذُّ ذائعُ الصصيتِ في كلِّ مَا بَلَد
- وإذا تُذكَرُ الشَجَاعةُ والبأسُ والجَلَد
- ذَكَرَ الناسُ شأنَهفي الوغَى إن لها صَمَد
- فَهوَ الباذِلُ العَطايَا التي لَم تكُن تُعَد
- كم له عِندَ والِديمِن صَنيعٍ جَزلٍ وَيَد
- وعَطايا جديدةٍتُقتَفَي منه بالأَجَد
- واحتِفاءٍ يَحُوطُنِيبه فوقَ الذِي أوَد
- احتِفاءٍ الأبِ الحَنُونِ أوِ الأُمِّ بِالوَلَد
- ها هُوَ اليومَ زَائِريوكفانِي هَذا وَقَد
- شرَّفَ العُرسَ بالحُضورِ وَفاءً بمَا وَعَد
- فَهَنيئاً ومرحَباًبالهُمَامِ الذي وَرَد
- يا لَهَا حَفلةً نرَىضِمنَها الشبلَ والأسَد
- وبإبرَاهيمَ ابنهِبينَ أخدَانِه العَمَد
- والفتَى الصَّادِقِ الذيذكرُه سَار واطَّرَد
- قرة العين سلوة الننفس إن يعرها نكد
- أيها الزائر الذيكل أنس معه وفد
- كم لكم عندنا أيادي شكرانها وطد
- لي بها ما بقيت حَييَا إلى الفخر مستند
- ليس يوفي الثناء عنها كما ينبغي أحد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.