قصيدة
ألا إنه يوم به الدهر يشهد
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها د · 22 بيتاً
- ألا إنه يومٌ به الدهرُ يَشهدُكما أنه يومٌ به الشعبُ يَسعَدُ
- به ارتَدَتِ الحمراءُ ثوبَ شَبابِهافصالت وصَارت عن فَخارٍ تُرِّددُ
- ألم تعلمُوا أنَّ التهامىَ حَاكمِيلِحمرَائه قد عَاد والعودُ أحمدُ
- تعالَى هُتافُ الشعبِ لمَّا بدَا لهمُحيَّاك بَعدَ البينِ نحوَه يَقصِدُ
- ألم ترَهُم بالبِشر يَطفَحُ وجهُهمويُتِهمُ فيك الطَّرفُ منهم ويُنجِدُ
- صُفوفُهُمُ امتدَّت كما امتدَّ صوتُهمفبعَضُهم يدعُو وآخَرُ يحمَدُ
- وبعضهُمُ يُملي وآخرُ سَامعٌوبعضهُم يُنشِي وآخر يُنشِدُ
- ودقَّت طبولُ البشرِ تثزجِي نَفِيرَهاوكم من نساءٍ بين ذاك تُزغرد
- وكم نغَم يُشجي كصَوت بَلابلٍوأصواتُ لآلاتِ الغِنا تَتردَّد
- وصاحبَكَ الغيثُ العميمُ تَفاؤُلافمضقدَمُك الميمونُ للمَحلِ يطرُدُ
- ولمَّا وصلتَ الربعَ ربعَ سعادةٍوعُدتَ إلى مَغنىً له عادَ سؤدَدُ
- ولاقاك عن شَوق رجالُ حكومةٍتُبادِلك الودَّ الذي يَتجدَّدُ
- وجدتَ قلوبَ الشعبِ ملأى تَشوُّقاأتَوا مثلَ أغصان النَّقا تتأوَّدُ
- ودارُوا بمَولانا وكلُّ رجَائهمتُمَدًّ إلى تقبِيلها منكُمُ يَدُ
- وقابَلتُ كلاًّ منهُمُ بِبشَاشةٍتُبرهنُ أنَّ الود لا يتفَرَّدُ
- سَلُوا عنه هاتِيك البِقاعَ وأهلهاوما ثَمَّ لاَقى فهىَ تروي وتَشهَدُ
- لِيَهنِكَ يا مولاي جحجٌّ وعُمرةٌوزورةُ قبرِ المصطفى والتعبُّدُ
- وما كنتَ تلقاهُ بغَرب ومَشرقمن آيات إجلالٍ لكُم تتجدَّدُ
- وتهنَأ بإبراهيمَ شبلك مَن غداسناؤُه في أفقِ السعادةِ يصعَد
- ففاخِر به مَن شئتَ لمَّا بَدا لهمبِيُمنَاك هذاك الحُسامُ المهنَّدُ
- لقد غِبتَ عن عيني وأنتَ ضياؤُهاوطولُ غيابٍ منك للعَينِ يُسهِدُ
- فلا زِلتُ شمسا وهو بَدرٌ إزاءَهاله مِن ضِياها نورُهُ المُتوقِّدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.