قصيدة
بعودتك الحمراء تم لها القصد
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- بِعودتكَ الحَمرَاء تمَّ لها القصدُفَذِي عودةٌ كالشمسِ يقُدمُها السَّعد
- بحَمرائِكَ المُشتَاقُ لُقيَاكَ أهلُهَاحَللتَ كما قد حلَّ في فصلِه الوَردُ
- فأَنعشتَهم رُوحا وأفعمتَ قلبَهمسُرورا تساوَى الشِّيبُ في ذاك والوِلدُ
- بلَى بكُمُ قد أشرقَ القطرُ كلُّهفإنَّ التهامي في الورى عَلَمٌ فردُ
- وأمَّ حمَاك الشعبُ يَطفَحُ قلبُهسرورا وملءُ القلب حبُّك والودُّ
- لكُم كلَّ يوم في المزَايا تجدُّدٌفلم يَخلُ يومٌ من مزايا لكُم تَبدو
- فذُدتَ عن الفُرقان مَن رامَ كيدَهألاَ إنَّ كيدَ المارِقين هُو الكَيدُ
- ستلقَى من الدَّيَّان ما أنتَ أهلُهوما أنتَ أهلُه جزاءً هو الخُلدُ
- لئن طالَ من مولاي عنا مَغيبُهفما كان إلا الجزرُ يعقُبه المَدُّ
- تبارت شعوبٌ في ضِيافَة شخصِهفكم دَولةٍ عُظمَى يُمثِّلُها فردُ
- وكلُّ عظيمِ القدرِ شرقا ومضغرِبابه عارِفٌ والنِّدُّ يَعرِفه النِّدُّ
- إذا عُدتَ عاد الخيرُ للشعبِ كلِّهوتُكسِبُه إن غبتَ فخراُ كما العَهدُ
- تَخَالُه نَشوَانا لِفرطِ سرورهفأنغامُه تشدُو وأقدامُه تَعدُو
- وقد دام أسبوعُ السُّرور وكُحِّلَتبطلعَتِك الغرَّاءِ أعيُنُه الرُّمدُ
- وآراؤكَ المُثلَى تُنِير غَيَاهباًإذا ظِمِىءَ الرأيُ فقد عَذُب الوِرد
- عن أُمِّ الرَّدَى لما سُئِلتَ أجَبتَهموكانَ جوابا من عَظيم لهم قصدُ
- سِلاحُ حَدِيد قد بَدا مثلَما بداسِوَاه وسُلحَانٌ ستظهر مِن بعدُ
- وقد شُدِهوا مِنه جوابا وقد بَدالهم غيرَ ما كَانوا يَظنونَه يبدُو
- وتصغُرُ في عين العظِيم عظيمَةٌوصُغرَى بأًَعيُن الأصاغِر تَمَتَدُّ
- كَذَا فَليَكُن مَن رَامَ تَمثيلَ شعبهِوَإِلا فلِلإِنسانِ بَيتُه وَالحَمدُ
- هَنيئاً لِمن قد صار في ظِلِّ رَكبهِكخادِمه الوَافي وما للهَنا حدُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.