قصيدة
مع الأيام تلتئم الجراح
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ح · 19 بيتاً
- معَ الأيام تلتَئِمُ الجِراحُوبعدَ الليلِ ينبلجُ الصَّباح
- ولا تحزَن لحادثَةٍ تجلَّتفإن الحُزنَ يَعقُبه انشِرَاحُ
- وكافِح في الحَياة جيوشَ همٍّفإنَّ العيشَ في الدنيا كِفاحُ
- ألَستَ بناظِري من قبل يَومٍوزَندُ الهَمِّ فِيَّ له اقتِدَاح
- وقد ضَاقَت بِىَ الدنيا مَجَالاوأضحَى العِبءُ عني لا يُزَاحُ
- وُأتبِعُ زَفرةً حرَّى باخرَىيكادُ يمَسُّني منها افتِضَاحُ
- إلى أن قد حلَلتُ برَبعِ شهمٍبِجودِهِ هزَّ عِطفَيهِ السَّمَاحُ
- فساورني سرور وابتهاجوعاودني هناء وارتياح
- همام للصديق أجل ذخرولكن للعدو أجل متاح
- خلاله تعجز الأرقام عداوتخرس ألسن عنها فصاح
- يَهَشُّ لِزائر كرَماً ولُطفاكما هشَّت لِقَطرِ نَدىً بِطَاحُ
- وتَفترُّ المُنَى لِحِماه ثَغراًكَأن عن ثَغرِها افترَّ الأقَاحُ
- وأخلاقٌ كما نَفَحت زهورٌومازجَ راحَه الماءٌُ القَرَاحُ
- بليغُ القولِ يَعجِزُ عنهُ وَصفاًويَقصُرُ عنه شعرٌ وامتِداحُ
- ويَعرفُه بِنادِي القوم صدُرُوتَعرِفُه الصَّوارِمُ والرِّمَاحُ
- محمَّدُ يابنَ إبراهيمَ يا مَنبمَجدِه حدَّثَت كتبٌ صِحَاحُ
- سَمِىُّ قد عرفتُك مِن زمانٍكما عَرفت مَجارِيهَا الريَاح
- عرفتكَ إن سطا عنِّي زمانٌفأنتَ له بِيُمنايَ السِّلاحُ
- ودونَكَها كَعذرَا مِن صدِيقيًُحيطُ بوجهِها خجلاً وِشَاحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.