قصيدة

بحقكم في مهجتي راقبوا الربا

العنوان هو المطلع.

شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً

  1. بِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّاولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَى
  2. فما سَاكناتُ الدَّوحِ يُشجِى نَحِيبُهاوتأبَى مآقِيها تُسَاعِدُها سَكبَا
  3. ولا ذِكرَياتُ الصَّبِّ يلتَاعُ قلبُهفَتعدِمُه بُعدا وتُوجِدُهُ قُربا
  4. ولا ثَاكِلٌ مَفجُوعةٌ بوحيدهاتقَرَّحَ منهَا الجفنُ من بعده نَحبا
  5. ولا أمَّةٌ مسلُوبة مِن حُقُوقهاتُنَاشِد مَن عَنها يَذِبُّ وما ذَبَّا
  6. بأتعَبَ مني باطِنا متألِّماوأوجَعَ مني بين من ذُكِروا قَلبا
  7. فإنَّ ضَميري ليسَ يَبرَحُ شَاهِرالِحَربٍ إذا ما شِبتُ من هَولها شَبَّا
  8. وسَلَّطتُ من جيشِ المدامةِ جحفلاًعَليه وفيه راحٌ ينهبني نَهبا
  9. يُبَكِّتُنِي مالي هجَمتُ على أخولم ذاتُ صدرِي إذ غزتنِي الطِّلاَ تُسبَى
  10. أغيَّرتُ من رُوحٍ يُفاوِحُ لطفُهاأريجَ نسيمِ اليَاسمِين إذا هَبَّا
  11. وبُحتُ بِسِرٍّ طالما قد كَتمتُهُولكنَّ قلبي الآن فاض به حُبا
  12. فأعرَبتُ عنه تحت تأثيرِ قوَّةٍأبت بعدَ ملكِ النُّطقِ أن تتركَ القلبَا
  13. فقلتُ لَهُ مهلاً ضَمِيري فإنَّ ليمِنَ العُذرِ ما إن تدرِه تَترُكِ العُتبَى
  14. نعَم إنني أذنبتُ ذَنبا كمَا تَرىوما الذَّنبُ ذنبِي إنما الذَّنبُ للصَّهبَا
  15. فقالَ مُجِيبا قد ضَللتَ عن الهُدَىهلِ المرءُ إلا فعلُه أيها الأغبَى
  16. إذا كان رَشفُ الكأسِ يُفضِي لسَقطةٍفتبًّا لرَشفِ الكاس تبَّا لهُ تبا
  17. فقلتُ له إنِّي سأذهبُ طالِبالِعفوِه عنِّي ما تقولُ إذا لَبَّى
  18. فقالَ إذا ما جئتَهُ متذَلِّلاًوأولاكَ عفوا إننِي أغفِرُ الذَّنبا
  19. أمولاي رِفقا بي وأنقِذ حُشَاشَتِيفإنَّ ضَميري لا أطِيقُ له حَربا
  20. جَنت نَزواتُ النفسِ نحوَك سيِّيفَعن نَزواتِ النَّفس لا تَلُمِ الصَّبَّا
  21. فما أعظَمَ البُشرَى إذا ما رحِمتَنِيوإن أنتَ لم ترحَم فما أسوَأَ العُبَى

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.