قصيدة
وحقك يا منيتي ما أحب
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ب · 25 بيتاً
- وَحقِّكِ يا مُنيتِي ما أحَبفُؤادِي سوَاكِ وأنتِ الأرب
- تَملَّكَ حبُّكِ مني الحشَاوأضنَى فُؤادِي ودَمعِي انسَكَب
- إذا رُمتُ نوما جَفتِني جُفُونيوقالت إِذا نِمت لستَ بِصبُ
- فأُغمِضُ جَفنِي عسَانِي أرَىخيالَكِ وهوَ أعزُّ الطَّلَبُ
- أمولاتي حُسنُكِ حُسنُ البدُورولَحظُكِ يحكِي سيُوف الغَرَب
- وثَغرُكِ مَبسمه جوهَرٌوياقوتَةُ السَّن ذاتُ لَهَبُ
- ووجهُكِ بدرٌ ولكنَّهُعلَى مُقلتِي دائما مُحتَجَب
- ولُطفِك لًطفُ النسيمِ إذاعلى الوردِ في الرَّوضِ مرَّ وهَب
- كلامُكِ يفعلُ في مُهجَتِيكفِعل الحُسَام إذا ما ضرَب
- وإسمُكِ مهمَا جرَى ذكرُهُتكَهرَبَ جِسمي وقلبِي اضَطرب
- وفيكِ الجمالُ وفيكِ الدلالوفيكِ الكمالُ وفيكِ الأدَب
- أيا مُنيتِي أيا بُغيَتِييا مُقلتِي ارحَمِي مَن أحَب
- أمولاتي بُعدُكِ لستُ أطِيقُه قُولي بالله هل مِن سَبب
- فلَو كنتِ تَدرينَ ما بالحَشالكان فُؤادُكِ عندِي انجَذّب
- لقد كتَب اللهُ مالِي جرَىوإِني لَرَاضٍ بمَا قد كَتَب
- وشاء وشاءت إرادَتُهُاعيشُ حليفَ الهوىَ والنَّصَب
- فيا ربِّ إن كنتَ قدَّرت أنتَرى كُرَبَتِي فوق كلِّ الكُرَب
- فهَب لِيَ قَلبا قويا صَبُوراعلَى الهجرِ والبُعدِ مهما اكتَأب
- وطَرفا إذا بَات بِي سَاهِراإلَى أن يَرى الضَّوء نامَ وغَب
- وإن باتَ يسكُبُ من دمعِهإلَى الفجرِ يَكفِيهِ ما قد سَكَب
- وفِكرا إذا طَار بِي في الفَضَاوعَاد يَعِي ما رَأى ورَقَب
- وقَلبا إذا ما تَردَّد فِيسُلُوِّ الحبِيب قضَى ما وَجَب
- وأعرِفُ قلبِي إذا قال ليسَيسلُوكَ يا مُنيِتي قد كَذَب
- لذاكَ إذا مِتُّ لا تَعجَبِينعَم إِن أنا عِشتُ فَاقضِي العَجَب
- كذا قد قَضَى الله ما قد قَضَىفأهلاً بِما قد قَضَى وكَتَب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.