قصيدة
بأي لسان في المحافل أخطب
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ب · 19 بيتاً
- بأيِّ لسانٍ في المَحافِل أخطُبوأيِّ يَراعٍ في مدِيحكَ أكتُب
- وأيُّ نَواحِي الفضل أطرُ بادِئاوكيفَ يُعدُّ الفضلُ منك ويُحسَبُ
- وإن كنتَ مني للفُؤادِ مُحبّباًفأنتَ على كلِّ القلُوب محَبَّبُ
- ألَم تدِر يا مولايَ أنَّ يرَاعِتيتَدينُ لكم في كلِّ ما عنهُ تُعرِبُ
- لذاكَ تراهَا إن ترومُ مدِيحَكمتَتيهُ وتَزهُو من دَلالٍ وتَطرَبُ
- ولكنَّها سُرعانَ ما تَنثَنِي وقدعلاَ وجنتَيها باحمِرارٍ تَخَضُّبُ
- فابسِمُ منها حينَ أعلَمُ عجزَهافَتُنحِي عليَّ باالملام وتَعتِبُ
- تقولُ تُريني النجمَ مِن فَلك العُلايشِعُّ شُعاعا دائِما ليسَ يَغرُبُ
- وتُلزِمُني قولاً لِوَصفِه شاملاأليسَ شُعاعُ الشَّمسِ للشُّهب يَحجُبُ
- نعم بينَنا بُعدٌ وبينَهُ شاسِعوإن كانَ مِني بالتواضُع يَقرُبُ
- ولكن نَصُدُّ الطَّرفَ عنه مهَابةًلدى القُربِ حتى إن به حقَّ مَركَبُ
- هُمَامٌ صِفاتُ المجدِ مِلكُ يَمينِهوَللِغيرِ أسماءٌ لها وتلَقَّبُ
- بِدارِ بَني المزوَارِ حيثُ نزيلُهمنَزيلٌ وروضُ الفضلِ منهم معشَّب
- أمولاي كم من نعمةٍ لك حُرَّةٍعلىَّ بها ما زالَ عَيشِىَ يَخصَبُ
- إذا الشُّعَرا أثنَوا عليكَ فإنَّماثَنَاء لَهُم ذاك الثَّناءُ المُطيِّبُ
- وهل في الورَى فردٌ فريدٌ مُهَذبٌبه يمدحُ الشِّعر الفريدُ المهذَّبُ
- سِواك الذي أحنَى له الدهرُ رأسَهلَكُم متنُه والحمدُ للهِ مَركَبُ
- وليسَ سِوى الرحمانِ جلَّ جلالُهسيَجزيكَ عنِّي بالذي أنتَ تَطلُبُ
- لَه رافعا كفَّ الدُّعاءِ فإنَّهسَميعُ دعاءٍ وهُو لِلعبدِ أقرَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.