قصيدة
لله أيام مع الأحباب
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ب · 19 بيتاً
- للِه أيامٌ معَ الأحبَابمرَّت كطيفٍ أو كومضِ شِهَابِ
- لله هاتِيك المجالسُ عُطِّرتبفرَائٍدٍ مَوصولةِ الأسبابِ
- قَسَماً بها وبحُسنِها مازانَهاإلاَّ مدائحُ سيدِ الأترَابِ
- لو كان مِن تربٍ هُنالك للتِّهامي الفَذِّ في الأعجام والأعرَابِ
- لم تَخلُ هاتيكِ المجَالسُ لحظَةًمن ذِكرِه بالفخرِ والإعجَابِ
- تُتلَى بها آيُ المحَامدِ والثَّنَافتَميلُ كالصَّهبَاء بالألبَاب
- والقومُ بين مُرَدِّدٍ أو حافِظٍأو نَاسخٍأو مُستَبينِ صوابِ
- مِن كُلِّ ذي أدَبٍ يَدلُّ جبينُهعمَّالَهُ مِن رقَّةِ الآدابِ
- والشعرُ مثلُ البابِ والذِّكرُ الجميلُ كَمنزلٍ فَدخولُه مِن بَابِ
- لا سيمَا في مَدحٍ أروعَ إِن يُشرتأتِي إشَارتُهُ بفصلِ خِطابِ
- يُعطِي بغيرِ حسابٍ إن يَمَّمتُهوَمِنِ الذي يُعطي بِغيرِ حِسابِ
- انظُر أثَيلَ المَجدِ في أوجِ العُلاَوأثَالةَ الأحسَاب والأنسَابِ
- يا سيدَ الكُبرَاء والعظَماء يَملِكُ سيدَ الشعراءِ والكُتَّابِ
- دَعنِي أُرتِّل مِن مدائحِكَ التِيتُتلَى مدَى الأيَّامِ والأحقَابِ
- ويَضُوع نشرُ المسكِ بينَ سُطورِهابِبلاغَةٍ تسمُو سُموَّ حبَابِ
- ما العضبُ يُفرِي وحَده مهمَا مضَىفالعَضبُ مُفتقِرٌ إلى ضرَّابِ
- وأنا الذِي بوُجودِكم وبِجودِكممازِلتُ ذا عِزِّ رفيعَ جَنَابِ
- لَولا كُمُ لَعَبَت بنا أيدِي الزَّمانِ وجرَّ عَتنا مِن كؤوس الصَّابِ
- ما زلتُ أشكرُ فضلَكم وصنيعَكمحتى تُوَارَى جُثَّتِي بتُراب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.