قصيدة
أنت ماذا دهاك قل لي حتى
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها ء · 15 بيتاً
- أنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّىبِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاء
- وملأتَ الدنيا صُرَاخا وَواصَلتَ طويلَ الأنين من غَيرِ داء
- أنتَ لو كنتَ في الحقيقةِ صبّاًبكَ ما تدَّعي من البُرحَاء
- ما اختفَى من هَوِيتَ طرفة عينٍعنكَ في الأرضِ غاصَ أو في السَّماء
- خلِّ عنكَ الهَوى لأهلهِ من هُملظباء ظلالها في اقتفاءِ
- أو تبكي إذ أنَّ بَدرَ الدَّياجيعنك ناءٍ وليسَ عنِّي بنَاء
- كُلمَا قد دنوتُ منهُ قليلاًصبغَ الوجهَ منهُ لونُ الحيَاء
- وحكت حالنا رؤوسُ غُصُونٍفي تدانيها تارةً وتَنَاء
- وشَحاريرُها تغنِّي ولكنفي غنىً نحنُ عن سمَاع الغِناء
- قُلتُ غَابَ الرقيبُ يا كلَّ سُؤليقالَ يا حسنَ غيبةِ الرُّقبَاء
- قلتُ مَا لي أرَاك عنِّي بعيداقال بل في امتزاجِ راحٍ بمَاء
- قلتُ ما لي نَبَذتُ كلَّ وقارٍقال لي تِلكَ عادةُ الشُّعرَاء
- فَتراجَعتُ من حَيائي ولكِنلم أجدني في رَجعَةٍ للورَاء
- ذاكَ ما قد جَرى وما سوفَ يَجريبينَنا في صفاء جوِّ الولاء
- اجتمعنا على لقاءِ وُعودٍوافترقَنا على وعُودِ لقَاء
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.