قصيدة
بعد التطلع لي بعيد ندائي
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- بعدَ التطلُّع لي بُعَيدَ نِدائيأسفَرتُ عن وجهي إلى قُرَّائي
- ناديتُم فمشَيتُ إثر نِدائكملكِنَّني أمشي على استِحيَاء
- وأنا النَّدِيم لمن يطيبُ لسمعِهأدَبُ الأديبِ وحكمةُ الحُكمَاء
- وأنا المُدامُ لمن يبيتُ معاقِراخَمرا لها الأسمارُ خيرُ وعَاء
- وأنا كَمِرآةٍ لأعمالِ الأنامِ أرى المَليحَ وضدَّه للرَّائي
- فاحرِصث لكي يبدُو محيًاً الفعلِ منكَ بِصفحتي في لونهِ الوضَّاء
- إن الفَصاحةَ مَنطِقي لكنَّنيفي الهجرِ قد لُقِّبتُ بالخَرساء
- وأنا لسَان المَغرب الأقصَى أعَبِّرُعن مَحاسنه لِصقع نَاء
- وأزوِّد القُرَّاء مِمَّا أجتَنيمن المُفيد بأطيبِ الأنبَاء
- وأريكَ من أبهَى المَناظِر كَي تُشاهِدَ بالعِيان حَقائقَ الأشيَاء
- أنا مَعرِضٌ للشّعر أُظهِرُ حُسنَهوالشعرُ وحيُ قريحَةِ الشعَراء
- لا النثرُ متَّزِنا تَرصَّفَ ذيلُهقد كمِّلت معناهُ بالإلقَاء
- والمُغرِضُون بِرنتُ من أعراضِهموأنا عدُوَّهمُ وهُم أعدَائي
- ما كانَ عندِي أن أرى نورَ الوجُودِ بليلِ تلكَ الأعصُر الدَّهمَاء
- حتَّى بدا فَجرا زمانُ محمّدٍزَينُ الإمارَة صَفوَةُ الأُمَراء
- كمُلَت مزاياهٌُ وضَاءت واعتلَتفكأنها تَحكي نُجومَ سَماء
- ومسِّدد الآراءِ بعدُ وهل سَوَىلوسيان سان مُسدِّد الآراءِ
- فذُّ العباقرَةِ الذي أفكَارُهشهبٌ تكادُ تُنيرُ في الظلمَاء
- صُغتُ القريض تجيةً لهما معاًصَوغُ القريضِ تَحيةُ العُظماء
- وإلى اللِّقاء أحبَّتي وكفاكُمُفي كلِّ شهرٍ مرَّتين لِقَائي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.