قصيدة
وشاية كاذبة
مَحمد اسموني · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- بكل لحظة من العمر .. كنا نحيا و نسعدُبالهناء، بصفو الحياة .. عشنا زماناً نتلذَّذُ
- حب قـوي ، بيننا دائمُبشهده، بذوقه، نَـنْـعَمُ
- لا كَدَرٌ في البيت يبدو، ولا حَـزَنُنَعيمٌ مُقيمٌ ، ليس فيه، ولا به شَجَنُ
- حتى إذا أتى واشٍيوما بنِمَّـةٍ يتكلمُ
- فأفسد ماكان بالودّ متَّصلاوفَرَّق ماكان بالرأي منعقدا
- بكل وقاحهبكل نذاله
- إلى حَدِّ المهانهمضى في خراب عشنا
- قال عني وقال وادَّعىياليْـتَهُ بالمكر ماسعى!
- وانقلبت سعادتنا الحالمة:إلى جحيم ، ناره مستعره
- تلهب جرح، جرح قلبيوقلب حبيبتـي الساهره
- فتذرف الدمع البريء لؤلؤاًمن عيونـها الساحرة.
- أخفت وجهها، بين كَفَّيْـهاوهْيَ صامتـةٌ حائره
- بين الحين والحين، تطـلق زفرات ثم زفراتتشعرني في الفؤاد، كأنها رصاصات قاتلات!
- أسندتُ رأسها إلى كتفيتناولتُ يـدها في يدي
- لعلّي أهدِّئُ رَوْعَهافأُوفـي لها حقها
- قلتُ: عزيزتي، فُلَّتـي، لا تصدقيفَهْيَ من نذل، حقود، وشاية كاذبه
- أنا المخلص لكِ دومـا، فـثقيولا تكوني أبداً ، في الفراق راغبه
- رجوتها، دعوتها، لعلها:قد تتخلى عن قرارها
- فبالطلاق البغيض، نفسها متشبثه!ثم رغبتـها، لكنها
- عن كرامتها ، تذودْفبرفضها ، وثورتها
- عازمة ألا تعــودْ.إلى صدري، ضَمَمْتُها، كي أُوَدِّعَها
- فاختلطت دافئات أدمعي، بأدمعهافارقتُ قلـبي، إذْ فارقتها
- فعشتُ بعدها، جسما بلا قلبِأبحث عنه دوما، بين أشلاء حبي
- تَبّاً لوشاية كاذبةلقد فقدتُ بـها :
- نُبْلَ أخلاقي، عزتي وأهليسعادتي،كرامتي وعقلي!
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.