قصيدة
عرج بمنعرج الكثيب الأخضد
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- عرج بمنعرج الكثيب الأخضدبين العقيق وبين حي الخرد
- واسلك حرى ومناهل الوراد فيعذبات رند للهضاب الورد
- فإذا علقت بربع قلبي حيهإن الفؤاد رهين ربع الفؤاد
- وانثر على قصر العقيق عقيق دمعِ صبابة الوجد الكئيب الأكمد
- وسلكت ما بين البشام ورندهوسكرت من دن الرحيق بعسجد
- وقطعت ما بين الشظا وتصاعدتزفرات وجد من ضلوع القمهد
- وأتت من ودانه في إدخروطربت ما بين الخيام وصرغد
- فاقر السلام أهيله عني وقلصب الجمال متيم بالإسأد
- قد طالما قد أبرزت عيناه منسفح الدموع ممزجا بتنكد
- ليت الزمان بوصلنا ووصالناغنى فأغنى عن وصال العود
- يا قلب قم نحو الحبيب متيماعل الزمان بوصلنا لم يحسد
- ولرب شاجعة شجت قلبي ظنىنغماتها بين الأراك الأمأد
- دانت تطارحني الهوى فكأنماتدري الهوى بظلوعها متقعد
- وكأنما تدري الذي بجوانح الصصب العليل المرتدي بالأنكد
- فبكيت من ألم النوى وجدا بهوبكت بغير الدمع فوق الأملد
- من فاته أبدا وصال حبيبهفليرسل الدمع الهتور العربد
- واها على دهر مضى واها لهفبشعبه ورد الظباء القصد
- ما أحرزت تلعات نجد كالربىكالشيح كالسرح العظام العلكد
- كالقاعة والعساء والعنمي منويد الأثيلات الشعاب الصرغد
- كالزاهر الدكناء والظهران والتتنعيمِ والزوراء ثم الفيد
- كالنازلي أرض الهراة وهضبهاورياضها والمنحنى والمبأبد
- كالساكني ربع التنية واللوىوالحلة الفيحاء بين الفرهد
- بألذ من تلك الدهور مضت لناطيبا وليس أريجها كالأبيد
- فيها رمت بنبال جفن في الوغىفكأنني وكأنها في مورد
- هيفاء تزري بالمحاسن والطلاتختال كالغصن الرطيب الأنأد
- قد ساقه أرج النسيم بروضهفكأنها من حسنه في فرقد
- إنسانة فتّانة قتّالةوعدت ولكن الزمان مبعدي
- وتميس بين معصفر ومزعفروممسك ومعنبر ومهند
- ولها سنان من نصال قد غدتتطوي بها كل السفنج الورد
- صهباء ليس كؤوسها إلا التنييات العذاب على رضاب الجلد
- غنت فأفنت ثم أبلت أسكرتندمانها بتلفتات في دد
- ظهرت وأبدت من بديع جمالهابرقا أذاب حشاشة في المعهد
- سترت وأهدت من حواشي حسنهاوردا أبان عذار وجد مهند
- فتكاتها تبلي الأسود فلم تدعللعاشقين جواهر في كرمد
- فتنت مواهي حسنها في حسنهافكأنها وكأننا كالمفرد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.