قصيدة
تلألأ وجه الدهر واتصلت عر
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- تلألأ وجه الدهر واتصلت عراه وانقشعت سحب بطالعة الغبرا
- تضاحك ثغر الأقحوان فاضحكأزاهر وانجابت محول عن الغبرا
- تضاحك ثغر الأقحوان وأعلنتمباسمه أن الوجود له البشرى
- تناسبت الأزهار من حيث أوكفتجداولها الخضرا وقد عمت البرا
- فأبدل حال الأرض واخضل ربعهاوأشرقت الأرجاء من أفق الخضرا
- وأوكف منها الدمع فابتسمت رباالأراضين بالأنوار يا له من مجرى
- ولولا ابتسام الخال ضعضعت الورىوغير وهم الكون أفظع به أمرا
- كذاك بقاع الجسم مجدبة وقدأحاطت با الأغيار تجتالها قهرا
- تجاذبها الأطراف تهوي بها إلىمكان سحيق يجتذبها الهوى قعرا
- فعاقتها عن مرمى اللذاذات أجمعاوثبطها عن مرتع اللذة الكبرى
- تنزلها من أوج بحر معارفإلى حضيض الأوهام تستغلق الفكرا
- فتنغلق الكوات منه فلا يطقوثوبا بأوج الروح يستنشق العطرا
- فيمكثه مزكوما بين قواطععن الله يغشاه الظلام ولا يدري
- منافح لو شمت لأنست لذائذ الوجود وما تاقت لعاصمتي كسرا
- يصير بها أغنى البرية ظافرابكنز إله العرش ينفضه جهرا
- ويعلم مكنون العلوم وينجليلدينا الخفايا الشاردات لها يغرى
- ويعلم أسرار الشريعة فاتقالرتق ظنون أخلدت بالنوى طرا
- ويشرب من عين الحياة التي غدتمطوقة بالشرع نضاخة تشرى
- ولكن نور الفكر قفص قد غدتكثائف هذا الجسم تحجبه قسرى
- ألا إن نور الكشف ليس به خفافزج رياض النور تمتطه جهر
- ألا يا إلهي أغمر مواد جسومنابنور عظيم منك يمنحنا السرا
- ويلقمنا ثدي المعارف بل يديم غوصا لنا بالبحر نلتقط الدرا
- ونعرف سر الله في الخلق لا يغيب عنا شهود الحق في الدنى والأخرى
- منانيك يا رحمن لا يحتجن رياض مجد لنا أعصار كرتي الأخرى
- دخلنا حمى الفضال يحمي لقاحناعن الفتك يا حنان يسرنا لليسرى
- حناني حناني جبار الأرض والسماألوذ بك اللهم صنا من الضرا
- أغوث أغوث يا إلهي وناصريوأهتف أين رباه كلبك في العسرى
- إلهي إلهي أنت أنت لخائفأمان ففك القيد عنا مع الأسرى
- ولا تسلمني للحوادث إننيأسيف فلا أستطيع ولا أستطيع صبرا
- وحللنا بالألطاف يا حيفظ فإنك الله ذو الألطاف تصطنع الشكرا
- شكرت شكرت يا شكور فإننيشكور على الأفضال استمنح السرا
- وصل على قطب الدوائر منشئا الكمال الذي صافيته ليلة الإسرى
- هو الغوث والغياث إن قحط الورىينادوا أيا روح الوجود ألا قرى
- فيسجد للرحمن يسمع قل يكنوسل تعطه نورى لك الدولة
- شفيعا شفيعا أنت أنت لها وقدتداعت بنا الأحوال أبدت لنا تترى
- تقلد أبا الزهراء سيفك قد طمتأهاويل في الأكوان غوثا أبا الزهرا
- عليها سلام الله ملء سماواتوأرض وأغصان لهم رتب غرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.