قصيدة
عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- عج ساحل الدير سل عنها الشماميساصهباء قد نزهتها الخمر تقديسا
- حمراء صفراء بعد المزج تحسبهامن فوق عرش من الياقوت بلقيسا
- أبدت لنا حر وجهها وقد كشفتلنا اللثام بدير الطور تأنيسا
- كم بت تحت ظلام الليل أشربهامع البطاريق تسقيها القساقيسا
- طفنا بها مع رهبان وقد عكفوالدى الصوامع يطلبوا النواميسا
- نأتي الكنائس والدياجي قد لبستثوب الظلام وما نرى النواقيسا
- سألت توماس مما كان ساقيهاأجاب رمزا وقد حكى الطواويسا
- نبئت عن عهد شمعون مخبرهايوشف وتوما ويوحنا وجرجيسا
- بأنها سفرت في الطور فانبثعتأنوارها فغدت نارا وتأنيسا
- وهي العقار التي صارت معتقةكاساتها من خموب الأين تأسيسا
- مزجا وصرفا شربناها وكم قذفتبشهبها من شجون الهم تجنيسا
- مني إلي بدت في الكون فانمحقتعني المرائي وهي العين تلبيسا
- فصرت لا هو عن أين ولست أناتفيأ الظل لما صار تخميسا
- وقد غدا سر ذاك الظل يخبرنيعن آدم العين للأسما وإبليسا
- فأصبح الشاهد المشهود عنه نفىتثليث وهم وتربيعا وتخميسا
- بالله قف أيها البطريق قد جليتخيالات في مراء الكون تطميسا
- فاجذب أعنتها في الكون وافن بهعنه وكن عينه ظهرا وتغليسا
- يصير ما قد مضى في الكون قد حضرتأوقاته عندما أفنى التقاييسا
- وحاضر قد مضى لنا لما تحدتأزماننا وروينا الشرب عن عيسى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.