قصيدة
أصبح بدا أم ليلة القدر طالع
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أصبح بدا أم ليلة القدر طالعأبدر كمال للطلوع يسارع
- أريح الصبا أم نسيم أحبتييلوح لنا أم ذا شموس طوالع
- أعرف شميم الغيث لاحإلى الحي سار أم شذا الروض ضائع
- الهدىنحث السرى أم تلك ورق سواجع
- وأبحر عرفان فهل سبيل الوفاإلى ألحان أم غيوث صوامع
- واسر اسرار ما الصوادحجيوش الردى أم ذا سيوف قواطع
- لعمري نعم قد أظهر القلب عزةعلى كيد حساد جديد وطامع
- أهام به في كل حال شدتفي حال الهوى وجوامع
- حوى غررا لم يجدها ذوسواه وإن كانت مثلك ودائع
- له همم عليه تقضي بأنهرئيس له كل الأنام توابع
- أمولاي دام السعد فيك مهنأودام علاك بالسرور مجامع
- وصرت تنادي في المجالس والطرىوتفهج عن معقول وهو يطاوع
- بفضلي وعلمي يشهد العقل والنقلوباسمي ينادي كل
- أنا أحمد الفلان ساكن طيبةوساكن فاس بالملوك خواضع
- وأدعى أبا فراج هدي تبرجتغوامض منطق وبدائع
- أناالأسد القهار في حومة الوغىإذا جلت في الأعداء ما لي مضارع
- أبدر الكمال ما لنا في مغاربمماثلكم كلا ولا هو طالع
- سلبت الورى من حسن شكل والتوتعليهم شراد الحب فيك طالع
- وته بدلال مع دليل ودع جفافأنت جواد والزمان طبائع
- فيا سعد من حامي حمى مجلس بداله الكون يشذو والأنام رواجع
- فطوبى لهم فازوا به وهو ذخرهمإذا اشتدت الغارات فهو مدافع
- ومني السلام لا أفوه بعدهويتلوه من طيب الحديث فوازع
- على كمل الله فخرهبعلم وحلم بالرشاد ودائع
- وأزكى صلاة والسلام على الذيلفضل الغضا يوم القيامة شافع
- وآل وكل الصحب ما هام عاشقلفرقة أحباب رسمته جامع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.