قصيدة
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها ا · 12 بيتاً
- صار بفؤاد الوجد نحو ربوعهالأنس نار الطور في طيبها خفا
- وما أبصرت عيني سواها لأنهاأماطت لثام الحسن عن وجهها كشفا
- تراءت لعيني في الصبا بمظاهرسواها لقد أبدت جمالا به أشفا
- وكنت بوهم أرتقي عرش سرهالكي تنجلي بالذات قالت قفا قفا
- فصليت في المحراب كي ما أرى بهجمال جمال الوجه قالت صفا صفا
- أبانت لعيني في الصباح فأعدمتدياجي السوى عند الفناء بها صرفا
- وقبل الفنا في الذات لا بد من فنابإنسان عين الحق فيه كفا كفا
- فمن لم ير أن الوجود بأسرهمحمد الحق الكريم على شفا
- غدا طول دهرهيشاهد ذات الحق حقا لدى الصفا
- ولم يشهد العين المحيط فإنهعلى بسط بالنقص يبدو لها خفا
- لأنه عين العين والنقطة التيأديرت بسر الباء فيها بدا صفا
- بكلي بها منها إليها غدالأني بها عني ذهلت فما جفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.