قصيدة
كم كنت في غمرات الحب أستبق
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها ق · 23 بيتاً
- كم كنت في غمرات الحب أستبقوكم أراني بحر الشوق أغتبق
- وكم دهتني خطوب قد تشيب بهاذوائبي وسهام الفتك تختنق
- وكم رمتني بسهم الدهر عن بعدوما أحول عن التهيام أنتشق
- وكم سهرت على ود النوافح فيصيد الظباء عليها الروح تنفتق
- وكم نصبت لها فخ الجفون علىمهواة وكر لعل الطيف ينسرق
- أو تعثرن بذيل الحسن في نارمن ليلها فترى جفني تنطبق
- وكم دنوت لنبت الشيح أرعى بهعل مهاة يراها الجفن يسترق
- وكم تنمرت في قنص الشوارد لايصدني سارب عنهم وما أثق
- وكم أحوم بحول الحي أرصدهافي كل مدرجة والقلب مؤترق
- وكم تسورت في أرض المعارف ماأرى سواها ولو بالبين أحترق
- وكم رعفت لذاذات المنى ولكمجارت علينا وكم للقلب ينفهق
- وكم رتقت ميادين المعاطب لايألوني جهدا هيامي ما أرى أفق
- وكم إذا كنت في سود الأسنة لاأزال أذكر ثغرا منها ينعبق
- ألا وإن مصابات الهوى ما رثتلمن رمته خطوب والهوى أنق
- وما درت ببرازخ لنا اقتنصتأشكال من في مرائي الهجر يخترق
- فالجيد جيد وإني أقتفي أثرامن أجلها وهلال الأفق منمحق
- ما كنت أدري نحول الأفق وهو مصاب بالهوى من هلال الأرض يا أفق
- إني إذا اصطحباني أرض منطقةالبروج أحسبه بالوصل يحترق
- وإن تناءت به الأرحام وانتعشتأوصاله ولذيذ الوصل مفترق
- فلا تزال شعاعات المطارح فيوصل التضايق في شكل له طرق
- فاعجب لعال يرى في الكون مقتبساأنواره وبدا بالوصل ينفلق
- وأعجب لناء يرى حيا وقد قربتأنفاسه في ممات ما له فلق
- هم أهل بدر فما في فعلهم حرجوليهنك العلم فضلا ما بدا الأفق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.