قصيدة
نيل الجفون أذاب قلب العاشق
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- نيل الجفون أذاب قلب العاشقفي جنح ليل غيهب من غاسق
- شاذن عنج أغنّ مهفهفأحوى العيون بديع صنع الخالق
- ملك الفؤاد ودلالهبجوانحي كجناح طير خافق
- عج بالحمى يا سائقا بفؤاديدعني هناك لواهج الإشراق
- يا ساكني نجد ونعمى باللوىأرفق بصب قد ثوى بالحاذق
- يا سائق الوجنا هل من زورةأرضي بها أوج المصاعد راق
- واحسرتي ولّى الزمان ولم أفزفي غفلة ونوم الرامق
- واها على ذاك العواتق طالماقد كنت محمولا لذاك البارق
- جفت رياض خدوده سلسبيلهإذ قد غدت مهج الورى في
- فكأنها نمل سرى في عسددوكأنها نجم علا لتلاق
- فكأن ولدورد تفتح في رياض فائق
- وكأنها ورد سما في روضهوكأنها نجم علا لتلاق
- سال العذار بسل سيف جفونهها مغرم دبيب كئيبه باسق
- لو تدري فيها وقفتي لعذرتنيقد عن حصر النجوم
- يا ساكنا حي الحمى انشد لهمنيل الجفون أذاب قلب العاشق
- ومن يمتطي شمس المعارف يتجليأشعتها فليصطبر للطوارق
- ولا ينزعج إن أثخنته جراحاتالوقائع وليشهد كنوز الحقائق
- فإن لذاذات المشاهد تنسينسموم المنايا في كؤوس المضايق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.