قصيدة
أنخت مطايا الذل نحوك ملقيا
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها ل · 24 بيتاً
- أنخت مطايا الذل نحوك ملقياأكفّ الرجا بين الخيام أؤمّل
- لعل لحاظا منك يطرق ساحتيفأغدو ولي بين الليوث تذلل
- أيا من غدا أملي عليه بلابليإليك طيور الوجد تعلو وتنزل
- ترفق على رق تملكه الهوىوليس له في غير مرماك منزل
- فأنت لنا وصل وعيد وموسموروح وريحان وكأس مكلل
- أيا من هو السبع المثاني ترفق بالمعاني غواني البان روضك مخضل
- فليس ورا مرماي مرمى لذي هوىوليس ورا مرماك مرمى ومنهل
- فكم قد أتى صب لبابك فانجلتدياجيه إن الأمر بعضه يذهل
- وكم قد أتى من أذهل الدهر ضرّهفصار معافى بالهاء مبلل
- فكم قد أتى قطب لحيك يا منىمنائي ويا غيثي إذا اشتد مرحل
- وكل يرى ما يعجز الفكر وصفهوما ذاك إلا أن علياك مجمل
- أيا كعبة القصاد دونك من غدتجرائمه تبدي بأنه معضل
- أيا شمس هذا الكون يا كعبة المنىتدارك معنى بالبعاد مكبل
- أيا كتاني يا ذروة المجد والعلاترفق على قلبي فإنه سائل
- أيا صبح عصر الدهر يا منية المنىفؤاد براه الدهر غيثك مسجل
- أيا برزخ البحرين دونك مغرمايريد مراما لا يفي به بلبل
- وعار على من طوق الأمر كلهيرد ضعيفا سائلا جاء يسأل
- أليس عجيبا أن رحمت متيماوليس يرى في غير بابك يسأل
- أليس عجيبا أن سيفك مصلتوإني ضئيل من عدى أتحمل
- أليس عجيبا أن جودك قد طغىوأربى على كل تراه يسلسل
- أبا ختم هذا الدهر يا نقطة غداسناها على كل الحروف مجلل
- ترجى بمن قد صار رقا لرقكمواسلم بذل النفس علك تقبل
- على أنه لا يرتضي الذل في الهوىولكن مناكم دائما يتحمل
- له همم أربت على الفلك تبتغيمراتب فوق الفوق ليست تفاضل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.