قصيدة
ماذا على من غزلته سكينة
العنوان هو المطلع.
أبو الفيض الكتاني · قافيتها ا · 15 بيتاً
- ماذا على من غزلته سكينةأن لا يرى في حبها مختالا
- ويجر من زهو يبسط شعاعهاأذيال فخر في الهوى إجلالا
- إذ بانبعاث شعاعها لما بداحدثت مرائي في الخيال مثالا
- وغدت تشاهد في المرائي ولم تزلتقفوها عيني أيمنا وشمالا
- هبها اختفت عنا بمرآه ولكن حيثما ولت أرى إشكالا
- مرآتها أهدت لنا تمثالهالما اختفت وغدا الشعاع وصالا
- فاعجب لمن وصلت وما وصلتولكن ما درت إن بالمثال يبالا
- وتحجبت صونا فكان حجابهافتقا ومخدع هجرها إقبالا
- لم يثنها عنا التباس تماثلمن وردها أضحى لنا سلسالا
- لا زال منا الجفن يشكر سعى دائرة استحالات بدت أمثالا
- وتكافأت فيها العناصر مذ بدا التلتلطيف في تكثيفها يتلالا
- لا زال فكري يغشني صورا بدتبخياله حتى غدت أشكالا
- تصطف في درج البرازخ يجتليذهني أحاديثا سرت أفضالا
- هبها اختفت عنا وقد اختلس المنىأرواح أشباح بها لا زالا
- بين التشابه والتشاكل في نقاب واحد أعظم بها إكمالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.